التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صرخت بأحرفي بقلم المبدع محمد الدبلي الفاطمي

 صرختُ بأحرُفي

بثوْرةِ أحْرُفي انتفضَ البيانُ***وهبّ الذّهْنُ يَصْحبُهُ البــــــــنانُ
يُطالبُ بالتّقذُمِ نحْـــــو فَجْرٍ***معالِمُهُ المعارِفُ واللّســــــــــانُ
وليسَ الجُبْنُ كالإقْدامِ كلاّ***ولا الدّهْماءُ يجْرَحُها الهـــــــــوانُ
أُصِبْنا بالتّقَهْقُرِ في زَمانٍ***تَوقّفَ عنْ أشِعّتِهِ البـــــــــــــــيانُ
كأنّ حضارةَ الأجداد راحتْ***ومنْ أثَرِ الطُّلول بكــى الزّمانُ
////
متى اسْتِقْلالُ أُمّتنا يعودُ؟***متى الأقلامُ بالجدْوى تَـــــــــجودُ؟
نُرتِّلُ في الكِتابِ بِغَيْرِ فِقْهٍ***وفي أحْشائِنا سَكَنَ الجُــــــــــــمودُ
ولا نَبْكي وذِكْرُ الله نُورٌ***تعالى ربُّنا الصَّــــــــــــــــمَدُ الودودُ
فسَبِّحْ باسْمِ رَبِّكَ واسْتَعِنْهُ***عسى الأيّامُ بالأَرْقى تَعـــــــــــــودُ
ولا تَيْأَسْ فَإنّ اليَأْسَ كُفْرٌ***فحَمْدُ العَبْدِ يَرْفعُهُ الــــسُّـــــــــجودُ
////
متى التّحْريرُ يُشْرِقُ كالصّباحِ؟***متى الأذْهانُ تأْمُرُ بالصّلاحِ؟
هَجَرْنا قِبْلَةَ الإصْـــــلاحِ فينا***فماتَ الحِسُّ في صَخَبِ النُّبـاحِ
كأنَّ عُقولَنا غَضِبَتْ عَليْــــنا***فقادتْ أهْلنا صَوْبَ النِّــــــطاحِ
أسأْنا للعـــــــقيدةِ في زمانٍ***تَلَوَّثَ بالجُحودِ وبالسِّـــــــــــفاحِ
تُساسُ شعوبُنا بالقَمْعِ جَهْراً***وَتُقْتَلُ في التّظاهُرِ بالسِّـــــــلاحِ
////
صَرَخْتُ بأَحْرُفي لَيْلاً طويلا***وكانَ الزّادُ في المَــــنْفى قليلا
أنادي والحُروفُ تقولُ كلاّ***وسمْعُ النّاسِ قدْ أمـــــسى عليلا
رَقَدْنا في الجُمودِ كَأَهْلِ كهْفٍ***فطالَ رُقادُنا زَمنا طَــــــويلا
نَعيشُ على الشَّعيرِ بِلا ضميرٍ***وقدْ أضحى الجُمودُ لنا بَديلا
خَشينا فاسْتبَدَّ بنا الأعادي***وأغْبى النّاسِ من نَكَرَ الجــــميلا
////
كَتبْنا في دفاتِرِنا الكــــــثيرا***وأَهْملْنا الكَرامَةَ والمَصــــــيرَا
أرَدْنا أنْ نُغــــيِّرَ ما وَرِثْنا***فظلَّ طُموحُ أُمَّتنا أســـــــــــــيرا
وما التّغْييرُ للإنْنسانِ سهْلٌ***وأهْلي جُلُّهمْ فَقَدوا الضّـــــــميرا
ألمْ تَرَ كيْفَ أصْبَحْنا ضِعافاً***ورفْعُ الرّأْسِ قد أضْحى عسيرا
ألِفْنا الذُّلَّ والتّهْميشَ لمّا***أضَعْنا في الهـــــــــوى زمناً كثيرا
محمد الدبلي الفاطمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

فكرة الابتعاد بقلم المبدعة همس القوافي

 فكرة الابتعاد عن العالم ليست بفكرة سلبية كما يطلقون عليها حينما تنفرد بنفسك وتجلس امام مرآتك ليس جنون وليس السبب بأنك مصاب بعقدة نفسية بل مجاورة ذاتك والاختلاء بروحك هو عين العقل وهو الاتزان الطبيعي لأي مخلوق فلن تجد في العالم من يشفي روحك ولن تجد في العالم شيء خارق لطبيعة يهدئ من روع ذاتك او يأمنك من مخاوفك إنه مجرد عالم افتراضي نحتاجه لا اقول نستغني عنه لكن الحاجة الحقيقية هي الحاجة لأنفسنا اللجوء الى ارواحنا بعد شكاة همومنا الى الله وحده ليس بعد الله عز وجل من يفهمك غيرك من سيربت على اكتافك غيرك ومن سيسندك وقت الضعف الا صوتك الهادئ حينما تحاور نفسك وأنت تصوب ناظريك تجاه نفسك تحدث بقوة وانهر بأحزانك وازجر ضعفك قل أنك الاقوى ولن تكسر ولن تضعف لأجل اسباب زائلة بمرور الوقت أنت شفاء لذاتك لا الادوية المتعددة في الصيدلية ستسكن وجعك وليس هنالك فارس للأحلام يأتي على الفرس يمد يده ويصحبك الى عالم وردي لا يوجد عالم وردي عالمنا رمادي ... واقعنا مر ... والناس ملتاثون بالنفاق ... وكل واحد يحمل الف وجه خلف وجهه تعبنا المجاملة لابد لنا من أن نعتزل انفسنا بعض من الوقت ونسبر ...

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة