التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كانت وما زالت بقلم الراقي عاطف محمود

 « كانت... ومازالت » 

« كانت الزاد والزواد والقوت »
كانت النظرة الجميلة
اللي على القلب بتفوت
كانت أجمل الفتيات الكيوت
كانت الحب والأماااان
ولحظات الصمت والسكوت
كانت القوة اللي بتحمي و بتبعد
كل طاغووووت
كانت الرضا الجميل اللي دايماً
بتفكرك برب الملكوت
كانت النسمة الندية المرسومة
على الجبين على هيئة قطرات
ترطب الجسم وترسم على الشفاه
كل البسمااااات
وتجعلها تقول أحلى الكلماااات
وتجعل اللسان ينطق بأجمل العباراااات
وتجعل القلب يدق بأروع الدقاااات
وتجعل الفكر يسرح بأجمل
الأحلام والأمنياااااات
وتجعل العين لاتري الإ الجماليات
والفم لايأكل إلا الطيباااات
والأذن لاتسمع إلا المحسناااات
وتبعد عن كل المنكرااات
واليد لاتعمل الإ الصالحات والحسنااات
كانت هدية رب العالمين المليئة
بكل الرحماااات
كانت ومازالت أجمل واحلى الحبيبااااات
كانت شامخة شموخ الشمش والقمر
والنجوم في السمواااات
كانت البهجة والسرور والسعادة
وكل المسراااات
كانت خطواتها في مشيتها تشبه خطوات الملكااااات
كانت لاتمد يدها الإبكل الخيراااات
كانت في حنانها وحبها معجزه
من المعجزاااات
تنير كل جوانب وأركان الحيااااات
كانت بحق نعم الصديقات والحبيبات
ومن أفضل المخلوقاااات
ولوحبيت اوصفها هيهات هيهااااااات
يعجز اللسان والقلم عن وصفها في مجرد عباااااارت اوكلماااات
فهي كانت ومازالت كتله من الحنان
ونبع كل الخيرااااات
فهي كانت ومازالت كتله من الحنان
ونيع كل الخيراااات
بقلم وأداء /عاطف محمود «مصر»

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م