التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلى روح الشهيدة الملاك بقلم المبدع أحمد المقراني

 إلى روح الشهيدة الملاك

يا عزة الـــــنفس والإقــــدام تقترب°°°نحو المعالي وحيث الشهب تلتهب
يا داعي النصر قد وفيتِ ما عهدت°°°به البطولة ثَـــــمّ الكد والنــصــــب
شهادة وزنت بالـــوفر ما قـــــدّمت°°°كلتا اليدين وأيـن منــهما الــــذهب
أنت الشهيــــــدة مأواكِ النعــــيم فلا°°°نامت عين الجبان وهُــــوَّ ينسحب
أرض الـــوغى مُهّدت للحر مكرمة°°°فخاض قسطلها (سبعٌ ولا عجب)
وقُلتِ :لبيــــكِ لما صاحت كرامــتنا°°°:وامسلماه دهاني الضرُّ والعطب
أعددتٍ للعـــادي ما يفنيه من عُـــدد°°°ثم انطلقت فأنتِ الرعب والرهب
يا من هـــزأتِ بموت كالبعير قضى°°°فوق الرمال وسرب الباز يقترب
فضلتِ ســاح الوغـى للموت مفخرة°°°إلى جوار كريم زانـــــك الطلب
نامي شهيدتنا فلــــــن تعدمــك مأثرة°°°نـــــورٌ لأجيالنا ما مرَّت الحقب.
قال تعالى: ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم. سورة محمد31صدق الله العظيم
وقال الشاعر التونسي ابو القاسم الشابي
إذا الشعب يوما أراد الحياة°°° فلا بد ان يستجيب القدر
ولا بد للليــــــــل أن ينجلي°°° ولا بد للقيــــد أن ينكسر
وقال العلامة عبد الحميد بن باديس يخاطب الشباب:
يا نشء أنت رجاؤنا°°° وبك الصباح قد اقتــرب
خذ للحياة سلاحــها°°°وخض الخطوب ولا تهب
وقال مفدي زكريا شاعر الثورة الجزائرية على لسان الشهيد أحمد زبانا في طريقه إلى المقصلة:
أنا إن مت، فالجزائر تحيا، حرة، مستقلة، لن تبيدا
قولةٌ ردَّد الزمان صداها قدُسِياً، فأحســــنَ الترديدا
احفظوها، زكيةً كالمثاني وانقُلوها، للجيل، ذكــــــــراً مجيدا
وأقيموا، من شرعها صلواتٍ، طيباتٍ، ولقنــــــــــوها الوليدا
وإذا الشعب داهمته الرزايا، هبَّ مستصرخاً، وعاف الركودا
وإذا الشعب غازلته الأماني، هــــــــام في نيْلها، يدُكُّ السدودا
دولة الظلم للزوال، إذا ما أصبح الحـــــرّ للطَّغـــامِ مَســـــودا
. ليس في الأرض سادة وعبيد كيف نرضى بأن نعيش عبيدا؟!
أمن العدل، صاحب الدار يشقى ودخيل بهــــا، يعيش سعيدا؟!
أمن العدل، صاحبَ الدار يَعرى، وغريبٌ يحتلُّ قصراً مشيدا؟
وقلت:
طريق المعالي لنـــا بيّـن °°° فإما الحــقوق أو طـــــــعم الحِمام
وحق العـروبة في قدســها °°° ومـا دون ذلك لــــــغو الكـــــلام
وللشهيدة قلت:
أنت الشهيــــــدة مأواكِ النعــــيم فلا°°°نامت عين الجبان وهُــــوَّ ينسحب
أرض الــوغى مُهّدت للحر مكـرمة°°°فخاض قسطلها (سبعٌ ولا عجــب)
فضلتِ ســاح الوغـى للموت مفخرة°°°إلى جوار كـــريم زانـــــك الطلب نامي شهيدتنا فلــــــن تعدمــك مأثرة°°°نـــــورٌ لأجيالنا ما مرَّت الحقـــــب
أقدم مثالا يجسد ما قيل وما لم يقل يتمثل في مجاهدة وشهيدة من حرائر أمتنا سلكت طريق المجاهدات الشهيدات من أمثال بنات الجزائر اللواتي ضحين بالروح والدم لتحرير الأرض وصون العرض.إنها ابنة فلسطين المدافعة عن القدس الشهيدة المسعفة رزان أشرف النجار التي سجلت أسمها بكل فخر على صفحات سجل التضحية والفداء من أجل عزة وطنها ولتكون مثال الاقتداء
وأنتم أيها المجاهدون في غزة، وفي الأراضي المغتصبة ، في سبيل عزة وسؤدد العرب والمسلمين، أنتم يا أبطالنا المرابطون على خطوط النار وأنتم يا إخواننا وأخواتنا في السجون والمعتقلات،انتم الذين فرجتم كربتنا، وأثلجتم صدورنا ،وأعدتم الثقة في تاريخنا ومقدراتنا.أعلم أنكم تألمون وتعانون، ومع ذلك أراكم تتحملون وتصبرون، وتبذلون الدم والروح في سبيل العزة والكرامة،إن تضحياتكم الغالية لن تذهب سدى، لقد مرت شعوب قبلكم بنفس تجربتكم، وعانت الألم والإفناء،وأوضح مثال ما عاناه الشعب الجزائري أثناء الغزو الآثم، وفي مجازر 8 ماي 1945 وما بعدها وما قبلها. كذا خلال 7 سنوات ونصف، التي نسميها سنوات الجمر، وهو يقارع أعتى قوة تتمثل في الجيش الفرنسي معززا بقوات وعتاد الحلف الأطلسي ومرتزقة اللفيف الأجنبي إضافة إلى اعتداءات عصابات المستوطنين المغتصبين الآتين من كل الأصقاع، كانت كل الانتهاكات تتم ولا احد يرى أو يسمع بها إلا ما يسمح به المستدمر. بالصبروالاحتساب مرت الأيام ونصر الله الصابرين بعد ان اختبرهم فكانوا اهلا للنصر والتمكين . أنتم أيها الشعب الأصيل الأبي بصبركم وجمال تحملكم كسبتم الإعجاب والإكبار، وفرضتم التقدير والاحترام على كل أمم البسيطة شرقا وغربا شمالا وجنوبا.ولا يجرمنكم شنآن قلة ممن ماتت ضمائرهم وباعوا أنفسهم وقيمهم بثمن رخيص. اثبتوا على مواقفكم ولا تلينوا في المطالبة بحقوقكم وإن مطالبكم المستحقة جديرة بتضحياتكم في انتظار الإثراء والتوسيع لتشمل فلسطبن كاملة ، وما ذلك عليكم بكثير. العملاء المتآمرون من دول الحلف المتصهين سيحاولون جركم إلى مصائد ومكائد فاحذروهم ولا تتنازلوا قيد أنملة، لقد اينعت الذلة ونضج الخور في نفس عدوكم وحان القطاف فلا تتأخروا ،لقد قيضكم الله لهذه المهمة أخذا بثأر أجيال سبقت ، وكنتم عند حسن الظن بارك الله سعيكم وعجل تمكينكم، وما النصر إلا من عند الله، ويومئذ تفرحون بنصره إنه الغالب على أمره وهو العلي القدير.
أحمد المقراني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

فكرة الابتعاد بقلم المبدعة همس القوافي

 فكرة الابتعاد عن العالم ليست بفكرة سلبية كما يطلقون عليها حينما تنفرد بنفسك وتجلس امام مرآتك ليس جنون وليس السبب بأنك مصاب بعقدة نفسية بل مجاورة ذاتك والاختلاء بروحك هو عين العقل وهو الاتزان الطبيعي لأي مخلوق فلن تجد في العالم من يشفي روحك ولن تجد في العالم شيء خارق لطبيعة يهدئ من روع ذاتك او يأمنك من مخاوفك إنه مجرد عالم افتراضي نحتاجه لا اقول نستغني عنه لكن الحاجة الحقيقية هي الحاجة لأنفسنا اللجوء الى ارواحنا بعد شكاة همومنا الى الله وحده ليس بعد الله عز وجل من يفهمك غيرك من سيربت على اكتافك غيرك ومن سيسندك وقت الضعف الا صوتك الهادئ حينما تحاور نفسك وأنت تصوب ناظريك تجاه نفسك تحدث بقوة وانهر بأحزانك وازجر ضعفك قل أنك الاقوى ولن تكسر ولن تضعف لأجل اسباب زائلة بمرور الوقت أنت شفاء لذاتك لا الادوية المتعددة في الصيدلية ستسكن وجعك وليس هنالك فارس للأحلام يأتي على الفرس يمد يده ويصحبك الى عالم وردي لا يوجد عالم وردي عالمنا رمادي ... واقعنا مر ... والناس ملتاثون بالنفاق ... وكل واحد يحمل الف وجه خلف وجهه تعبنا المجاملة لابد لنا من أن نعتزل انفسنا بعض من الوقت ونسبر ...

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة