أنا ثامن من نام في الكهف
بعدما أصاب مااصابمن نصب السفر
بعض يوم كان كافيا
لتغير المسار
لم يسجدوا لي
أمنت وايقنت
لم يعثروا علي
في فجاجة فجوه
كأني في رقود
لا شمس تلفحني
ولم أبسط ذراعي
رفعه الله
علني أمسك السماء بكف
فينج دوني الأصدقاء
ويبنى المقام
ليصير مزار
لمن ضل الطريق دون عواء
فلا يرهبون
بقلمي الأستاذ أبو الأغر هندي دويكات طابت أوقاتكم بكل خير وسعاده
جمعة مباركة عليكم وعلينا أن شاء الله تعالى
تعليقات
إرسال تعليق