التخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر الحروف معلقة للمبدع محسن عبد المعطي عبد ربه

 قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ دُرَرِ وَلَآلِئِ الْحُرُوفِ على أنغام بحر الكَامِلِ الصَّحِيحِ الْعَرُوضِ الْمَقْطُوعِ الضَّرْبْ

بقلم / الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} درر الحروف
الشاعرة الرائعة الدكتورة فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية رئيسة قلم تحرير همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل بالدنمارك
نورٌ أضاء بصيرتي وحَياتي= سَكَنَ الحَشا والقلبَ والجَنَباتِ
دُرَرُ الحروفِ تّجّهَّزي وتأهَّبي= ذِكرُ الحَبيبِ تَزَوَّدي بِصِفاتِ
في روضَةِ الإسلامِ كُلُّ خَميلَةٍ=بِسَمائِها قَد نُوِّرَت نَجَماتي
لمّا تَذَكَّرتُ الحَبيبَ المُصطَفى=قَمَرَ الوجودِ وطَيِّبَ البَسَماتِ
فَضلُ الحَبيبِ المُصطَفى عَمَّ الوَرى= بِمَكارِمِ الأخلاقِ والميزاتِ
يا خيرَ خلقِ اللهِ تاهَت خُطوَتي= في لُجَّةِ الآلامِ والآهاتِ
ماذا أقولُ اليومَ حَرفي عاجِزٌ = عَن حالِ شَعبٍ تاهَ في الزَّلاتِ ؟!!!
تاهوا.. تّمادى بَعضُهُم في تيهِهِ… مُستَهزِئاً قد أدمَنَ السَّقَطاتِ
سَلبٌ وظلمٌ وانتِهاكُ حَرائِرٍ = ما هزَّ فيهم جامِدَ الخَلَجاتِ
كلُّ المَكارِمِ سَيِّدي قد غُيِِّبَت = لما تَرَكنا النّورَ للعَتَماتِ
تُهنأ ضَلَلنا عَن شَريعَةِ رَبِنا= رُحنا نَهيمُ بموحِشِ الطُّرُقاتِ
يا أمَّةً ذُقتِ الهَوان لِتَرتَوي = ذُلاًّ وظُلماً مِن رَحى النَّكَباتِ
إرهابُ أصحابِ النُّفوذِ أذاقَها= مُرََّ الحَياةِ وبالِغَ الحَسَراتِ
أحرارُ أمّةِ أحمَدٍ فَتَهَيَّئُوا = ثوروا لكَبحِ الشَّرِّ والظُّلُماتِ
كادَت صُدورُ الحاقِدينَ لِدينِنا= دينُ الرُّقِيِّ بمُحكَمِ الآياتِ
بشُرورِهِم داسوا المساجِدَ دَنَّسوا = أرضَ النُّبوءَةِ مَوطِنَ البَرَكاتِ
لم يَرحَموا حتى الطّفولَةَ ويلتا = حُلمُ الشّبابِ مُصادَرٌ بِشَتاتِ
زورًا تَغَنّوا بالسّلامِ وروَّجوا = تُجّارُ حربٍ قادَةَ الآفاتِ
يا أمةً واللهُ أعلى قَدرَها= بمحمدِ المَبعوثِ بالرّحَماتِ
عودي لِنَهجِ مُحَمَّدِ نبع الهُدى = فهُوَ الطَّريقُ لِشامخِ الغاياتِ
يا أمَّتي عودي إليهِ وطَبِّقي=سُنَنَ الرّسولِ لِتَعتَلي راياتي
الشاعرة الرائعة الدكتورة فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية رئيسة قلم تحرير همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل بالدنمارك
{2} لَآلِئَ الْحَرْفْ
الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
أَشْرَقْتِ يَا شَمْسَ الْهُدَى بِحَيَاتِي=وَمَحَوْتِ كُلَّ غَيَاهِبِ الظَّلُمَاتِ
أَ لَآلِئَ الْحَرْفِ الْمُنِيرِ تَهَيَّئِي=لِنَخُوضَ بَحْرَ الْحُبِّ بِالْكَلِمَاتِ
نِعْمَ الْأَسَاطِيلُ الَّتِي قَدْ جُهِّزَتْ=عَبْرَ الْمُحِيطِ لِقُدْسِنَا بِثَبَاتِ
لِنُعِيدَهُ فِي خُطْوَةٍ نَبَوِيَّةٍ=تَجْتَثُّ جَوْرَ يَهُودَ فِي النَّكَبَاتِ
يَا مَنْبَعَ الْحُبِّ الْكَبِيرِ الْمُصْطَفَى=لِخِتَامِ رُسْلِ اللَّهِ يَا مَوْلَاتِي
يَا قُدْسَنَا يَا عِزَّنَا يَا سَعْدَنَا= أَحْلَى الْعَوَاصِمِ فَجِّرِي صَلَوَاتِي
فِي سَاحَةِ الْأَقْصَى أُقِيمُ زَفَافَهَا=عَقْدُ الْقَرَانِ تَخُطُّهُ بَسَمَاتِي
مَا هُنْتِ يَا قَلْبَ الْعُرُوبَةِ كَبِّرِي=آنَ الْأَوَانُ ضَعِي يَدَيْكِ وَهَاتِي
أُسْطُورَةَ الْعُرْسِ الْكَبِيرِ بِعَصْرِنَا=نَشْدُو فِلِسْطِينُ الْحَبِيبَةُ بَاتِي
فِي حِضْنِ قُدْسِكِ يَا مَنَارَةَ عَصْرِنَا= أَحْلَى الْعَوَاصِمِ أَنْتِ نُورُ حَيَاتِي
حُلْمُ الْيَهُودِ مُهَدَّمٌ فِي مَهْدِهِ=إِنَّ الْفَوَارِسَ أَقْسَمُوا لِحَمَاتِي
يَا قُدْسُ يَا جُولَانُ طَابَتْ لَيْلَتِي=لِنَدُكَّ صَرْحَ الْآثِمِينَ الْعَاتِي
سَنَعُودُ لِلْقُدْسِ الشَّرِيفَةِ شَدَّنَا=نُورُ الْيَقِينِ بِأَحْلَكِ اللَّيْلَاتِ
سَنَعُودُ قَائِدُنَا كِتَابٌ خَالِدٌ=هُوَ نَبْضُ كُلِّ الْمُسْلِمِينَ الْآتِي
هَذَا كِتَابُ اللَّهِ نُوفِي عَهْدَهُ=بِمَلَاحِمِ الْعَصْرِ الْحَدِيثِ بِذَاتِي
لَمْ نَنْأَ يَا كُلَّ الْعَوَالِمِ- فَاشْهَدِي- =عَنْ نُورِهِ فِي أَحْلَكِ الْأَزَمَاتِ
لَمْ نَرْتَضِ الْعُهْرَ الْيَهُودِيَّ الَّذِي=قَدْ أَرْضَعُوهُ بِأَقْذَرِ الْحَلَمَاتِ
لَا لَا نَخَافُ فُجُورَكُمْ وَعُتُوَّكُمْ=سَنَشُدُ أَرْحُلَنَا بِفَجْرِ حُمَاتِي
مَا كَانَ لِلْبَطْرِيقِ يَوْماً دَوْلَةٌ= يَا هِتْلَرَ اصْحُ وَرَبِّهِمْ بِقَنَاتِي
يَا مَنْبَعَ الْفَخْرِ الْمُخَبَّأِ وَاتِنِي=أَدِّبْهُمُ بِعَشِيَّةٍ وَغَدَاةِ
هُمْ يَفْتَرُونَ وَحَسْبُهُمْ بِصَبَاحِهِمْ= جَيْشٌ مِنَ الْإِسْلَامِ فِي النَّزَلَاتِ
الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

فكرة الابتعاد بقلم المبدعة همس القوافي

 فكرة الابتعاد عن العالم ليست بفكرة سلبية كما يطلقون عليها حينما تنفرد بنفسك وتجلس امام مرآتك ليس جنون وليس السبب بأنك مصاب بعقدة نفسية بل مجاورة ذاتك والاختلاء بروحك هو عين العقل وهو الاتزان الطبيعي لأي مخلوق فلن تجد في العالم من يشفي روحك ولن تجد في العالم شيء خارق لطبيعة يهدئ من روع ذاتك او يأمنك من مخاوفك إنه مجرد عالم افتراضي نحتاجه لا اقول نستغني عنه لكن الحاجة الحقيقية هي الحاجة لأنفسنا اللجوء الى ارواحنا بعد شكاة همومنا الى الله وحده ليس بعد الله عز وجل من يفهمك غيرك من سيربت على اكتافك غيرك ومن سيسندك وقت الضعف الا صوتك الهادئ حينما تحاور نفسك وأنت تصوب ناظريك تجاه نفسك تحدث بقوة وانهر بأحزانك وازجر ضعفك قل أنك الاقوى ولن تكسر ولن تضعف لأجل اسباب زائلة بمرور الوقت أنت شفاء لذاتك لا الادوية المتعددة في الصيدلية ستسكن وجعك وليس هنالك فارس للأحلام يأتي على الفرس يمد يده ويصحبك الى عالم وردي لا يوجد عالم وردي عالمنا رمادي ... واقعنا مر ... والناس ملتاثون بالنفاق ... وكل واحد يحمل الف وجه خلف وجهه تعبنا المجاملة لابد لنا من أن نعتزل انفسنا بعض من الوقت ونسبر ...

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة