التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو النبع بقلم المبدعة سما بغدادي

 نحو النبع

...............

حينما تنحني روحك تحت وطأة الخيبة تدرع باليقين . وحارب في كل ركن من الخذلان بجيش من أمل قادم ، و من حبٍ يبلغ السماء ، ارتقاءً ورفعة وجلالاً ، يقطف من القلب وردة ويستل من الشمس شعاعًا يشعل دروبك المعتمه شمعة شعلتها من أديم الفؤاد .
لوّن أعطاف حناياك بألوان البنفسج وتعطر بندى الورود ودع غيومك تلبس لونها القرمزي ... هناك داخل القلوب الفقيرة يربو شراع الترقّب يتمسّك بذيل الودود ويخبّئ الحنين للنور تحت جلده دفئا وركناً نحتمي به في ليالينا الخاوية .
أنت جذع مهزوم دون ان تعشق حقاً ، دون نيل الروابي وهي تميل بغصنك نحو النبع ... ندبات الروح لا تلتئم دون رحيق المعنی ، يُشرق في أفقها يبحث عن وطن .. قلوب العاشقين اوطانُ من جنة يهبها الله لمن يدرك أسباب الوصل والوصول ، تعمد نقاءً وادخل مدائن النور وتفيأ ظل السكينة وتوضأ بشطوط الشغف وتلطف وانت تلاحق الحياة بعيون جديده .
سما سامي بغدادي

Towards the Spring
…………………………….

When your soul bows under the weight of disappointment, armor with the coming certainty.
Fight in every corner of betrayal with an army of coming hope and of love reaches the sky in elevation, with lofty and majesty.
A hope that picks a rose from the heart and draws a ray from the sun that ignites your dark paths, a candle that lit from the heart.
Color your wings with violet, perfume with the dew of roses, and let your clouds wear their scarlet color.
Inside the poor hearts, the sail of anticipation rises, clings to God, and the longing for the light hides under his skin. Warmth and a corner for us in our empty nights.
With no true love, you are a defeated trunk, without attaining the hills as they bend with your branch towards the spring...
The scars of the soul do not heal without the nectar of meaning, it shines on its horizon looking for a homeland.. The hearts of lovers are homelands from a paradise that God grants to those who understand the reasons for connection and access.
Baptize with purity and enter the cities of light. Use the shadow of tranquility, perform ablution with passion and be gentle as you pursue life with new eyes.
Sama Sami Baghdadi

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

فكرة الابتعاد بقلم المبدعة همس القوافي

 فكرة الابتعاد عن العالم ليست بفكرة سلبية كما يطلقون عليها حينما تنفرد بنفسك وتجلس امام مرآتك ليس جنون وليس السبب بأنك مصاب بعقدة نفسية بل مجاورة ذاتك والاختلاء بروحك هو عين العقل وهو الاتزان الطبيعي لأي مخلوق فلن تجد في العالم من يشفي روحك ولن تجد في العالم شيء خارق لطبيعة يهدئ من روع ذاتك او يأمنك من مخاوفك إنه مجرد عالم افتراضي نحتاجه لا اقول نستغني عنه لكن الحاجة الحقيقية هي الحاجة لأنفسنا اللجوء الى ارواحنا بعد شكاة همومنا الى الله وحده ليس بعد الله عز وجل من يفهمك غيرك من سيربت على اكتافك غيرك ومن سيسندك وقت الضعف الا صوتك الهادئ حينما تحاور نفسك وأنت تصوب ناظريك تجاه نفسك تحدث بقوة وانهر بأحزانك وازجر ضعفك قل أنك الاقوى ولن تكسر ولن تضعف لأجل اسباب زائلة بمرور الوقت أنت شفاء لذاتك لا الادوية المتعددة في الصيدلية ستسكن وجعك وليس هنالك فارس للأحلام يأتي على الفرس يمد يده ويصحبك الى عالم وردي لا يوجد عالم وردي عالمنا رمادي ... واقعنا مر ... والناس ملتاثون بالنفاق ... وكل واحد يحمل الف وجه خلف وجهه تعبنا المجاملة لابد لنا من أن نعتزل انفسنا بعض من الوقت ونسبر ...

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة