خذني إليك بضمّة و حنان
واطبق عليَّ عذوبة الأجفانواشرع شراعك للوداع
نو ارساً
غادر شواطيء دجلة
ما عاد يالفكَ المكان
ما عدت تحفل بالزمان
قد كنت لي قبل الأوان
و الآن تغريك المنافي
و المرافي و التغرّب
و التباعد حيث كان
روحي و روحك دمعتان
عند الشواطيء تبكيان
فلأي ّ تيهٍ راح يغريك الزمان
و لسوف تكتب من هناك
أسى الدموع
وجع الفراغ
و وحشة الافلاك
يخنقك الحنين
تحكي لي
قصصاً
عن عشقٍ
يراودنى
يا فيك
قد ذبل الأمان
قبل الأوان
يا منك لم اشبع
لو كان امهلني الزمان
فارتشفني قهوةٍ عند الصباح
فنجان ذكرى
وردتين
روحي و روحك همستان
رتل بالحان الدموع
لحناً على وجع الشموع
اوتار وجد تغلي في أضلعي
انات قلبك إذ يلوع
كنت موالا تربع
صهوة
الحب الحنان
كنت كالسلطان
تطربك القبان
كم توسلت الدروب
ظمأ الوساوس و الغروب
فانحب جزيرتك الصباب
و حظك النائي الكئيب
فانا الخريطة و المتاهة و الذنوب
اسدلت استار الهوان
و علي أقفلت الطريق
عش كالمشرد كالمعنّى
وارتمي مثل الغريق
فعلى الشواطيء
جثتي البلهاء
أشلاء الحريق
وانقذني
واحملني
ما كنت لي جنح الوفاء
او بلسماً يوم الشجون
و سأرتوي بالدمع
من عطش الحنان
و ألوذ بالنسيان
من وجع الزمان ..
كريمة العيساوي
تعليقات
إرسال تعليق