للحلم بقية
امتشقت القلم لأكتب خاطرةخانتني الحروف ودموعها ماطرة
ابتعدت
عانقت السحب لتمطر زيفاً
في عالمنا الرهيب
سمعت صوتا ً يجلجل وعني يجيب
أنت غريب عن عالمنا المريض
عالم غني بالموبقات والترهات
ابحث لنفسك عن عالم آخر
عالم يخلق من الظلال صورة
هل ياترى من الحمق
أن أسمي نفسي إنساناً
إنسان بعيد عن الإنسانية وجبان
ثم أظهر بصورة بطل
يعطي لمن حوله الطمأنينة والأمان
أفكاري تأبى التصديق
أحلامي يلزمها التوثيق
الصور تمر سريعاً
تتراكض كهبوب الريح
لكنها باهتة باهتة
سخيفة .متواضعة
تهبط فتدوسها الأقدام
أيقنت ان لاقيمة للإنسان
كما كان من زمان
لان أحلامنا ذبلت
الأخيلة تباعدت
الآمال هبطت
على مقاصف الخداع
الذعر استحكم بالناس
الاعجاب شابَهُ الغش
الاطمئنان كساه الشك
الشؤم ساد وماد
الحمق غدر وهاج
ابتعد عن المألوف
حتى الخير
ابتعد كثيراً
لم نستطع إمساكه
لأن أشعته تكهربت
أسلاكه تمرست على الصمت
سلكت طريقاً آخر
وصلت لنهاية مسدودة
لبست قبعة الجهل
توارت خلف الجبال
قالوا أنها ماتت
ستعود عند ظهور الشفق
ويبدأ الأمل
تعليقات
إرسال تعليق