التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عشق خجول بقلم المبدع أحمد الشرفي

 عشق خجول


تلمح بالهوى حينا و حينا تكتم الخبرا
و أشعر ما بها يجري ولو تخفيه لي ظهرا

تحاول أن تراوغني بإنكار تبان به
و لا تخفي ملامحها لهيب الشوق حين أرى

أرى فيها جحيم جوى يلوح بناظري أفق
كما بسماء ليلته يبدد ظلمة قمرا

و تأتيني على خجل أذا ما غبت حاملة
لها عذر تقدمه لكي تخفي به وطرا

تقول حديثنا بالأمس شئ فيه حيرني
فماذا كان مقصده بما بمقاله ذكرا

و تفهم ما قصدت به ولكن كي تحادثني
لها عذر به تأتي لشوق ملهب جبرا

و لا أدري لما تخفي مشاعرها و تكتمها
و تعلم أنني أعلم بأن حنينها ظهرا

بعينيها تطل به و أنفاس تفوح به
و لهفتها بأحرفها تقول جرى كذا و جرى

تحاول لا تقول و لي تقول بما تكتمه
بلا وعي تبوح به و لا تدري متى صدرا

و حين تغار تظهر لي براكين بغيرتها
تثور تفور قادحة مشاعرها بها شررا

تصب علي من غضب نواحيها بما فيها
مساء كله روح من الظلمات و الكدرا

توزع في دقائقه تباريح على روحي
جفاء لي تبادله لوصلي إن لها حضرا

و تتركني على ألم أقلب أنجمي عددا
بهم حول أسألة تحوم بشارد الفكرا

ولي لا غيرة تظهر ولكن لا فراغ لها
ظروف لا تتيح لها محادثتي بمعتذرا

و لا مهتمة تبدو وليس بشأنها شأني
مع من كنت كنت فلا له بالبال منتقرا

و أعلم ما بها تخفي و لو تخفيه تفضحها
ملامحها أذا نظرت مرآيا كسرت كسرا

تحطم ما تصادفه بغرفتها و تسحقه
و ترمي باقة الأزهار و الأوراق والصورا

ولي إن جئت أسالها تقول لديك حرية
و حريتي لدي فدع سؤالي واصرف النظرا

و تهدأ ثم تأتيني على خجل تنادمني
بشوق لي احس به بتلميح له صورا

بقلم
أحمد الشرفي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

فكرة الابتعاد بقلم المبدعة همس القوافي

 فكرة الابتعاد عن العالم ليست بفكرة سلبية كما يطلقون عليها حينما تنفرد بنفسك وتجلس امام مرآتك ليس جنون وليس السبب بأنك مصاب بعقدة نفسية بل مجاورة ذاتك والاختلاء بروحك هو عين العقل وهو الاتزان الطبيعي لأي مخلوق فلن تجد في العالم من يشفي روحك ولن تجد في العالم شيء خارق لطبيعة يهدئ من روع ذاتك او يأمنك من مخاوفك إنه مجرد عالم افتراضي نحتاجه لا اقول نستغني عنه لكن الحاجة الحقيقية هي الحاجة لأنفسنا اللجوء الى ارواحنا بعد شكاة همومنا الى الله وحده ليس بعد الله عز وجل من يفهمك غيرك من سيربت على اكتافك غيرك ومن سيسندك وقت الضعف الا صوتك الهادئ حينما تحاور نفسك وأنت تصوب ناظريك تجاه نفسك تحدث بقوة وانهر بأحزانك وازجر ضعفك قل أنك الاقوى ولن تكسر ولن تضعف لأجل اسباب زائلة بمرور الوقت أنت شفاء لذاتك لا الادوية المتعددة في الصيدلية ستسكن وجعك وليس هنالك فارس للأحلام يأتي على الفرس يمد يده ويصحبك الى عالم وردي لا يوجد عالم وردي عالمنا رمادي ... واقعنا مر ... والناس ملتاثون بالنفاق ... وكل واحد يحمل الف وجه خلف وجهه تعبنا المجاملة لابد لنا من أن نعتزل انفسنا بعض من الوقت ونسبر ...

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة