التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسوف الشمس بقلم المبدع محمد الدبلي الفاطمي

 كُسوفُ الشّمسِ

دعوا الأستاذ في وطني يثور***فنحن على الرّحـــــــــى دوما ندور
ألم تر أنّه انتهك احتـــــــقارا***بضرب تســــــــــــــتبدّ به الشّرور
وأرغم كي يظلّ بلا مصــير***ولا أمل تـــــــــــــــــحلّ به الأمور
فقاوم ما استــــطعت ولا تبالي***فإنّ الحرّ يصـــــــــــــنعه الشّعور
وكن دوما أمام الموج صــــخرا***وكن شـــــــــهما كما أمر الغفور
////
كسوف الشّمس في التّفكير داء***به الظّلماء يدعمــــــــها الغبـــــاء
نسير إلى الوراء بكلّ حـــــزم***وصوب الغيّ يدفـــــــعنا البــــغاء
ونتّخذ السّجـــــــــود لنا قناعا***وفي الأحـــــــــشاء قد عظم الوباء
وقد وصف الطّبيب لنا دواء***فما نفــــــــع الطّبـــــــيب ولا الدّواء
إذا الجهّال بالأموال سادوا***طــــغوا وإلى أهاليــــــــهم أســــــاؤوا
////
بكى الأستاذ في وطني حزينا***وقد وجد الأذى عــــــــملا لعــــينا
وبالأستاذة اكتــــملّ التّعدي***بضرب فاحــــــــش أدمى الجبــــينا
ألا لا يعتدي أحد عليــــــنا***فإنّ القمع لا يلـــــــد الأمـــــــــــــينا
بأيّ ذريعة يؤذى شـــباب***ويضرب بالعصا ضربا مـــــشـــــــينا؟
أليس الأمن في وطني أمانا؟***وكيف أباح قمـــــع الطّـــــــالبيــنا؟
////
ألسنا من بني الإنسان عقلا؟***لماذا نعتــــــــدي قولا وفعــــــلا؟
ألم ندرك بأنّ القــــــــمع عار***ومـــــــــهزلة بـــــــــها نزداد جهلا
نكمّم بالتّســـــلّط كلّ صوت***يقـــــول لنا كفى فالعـــــــــــدل أولى
ومغربنا جدير بالتّــــــــحدّي***ويقدر أن يكـــــــون إذا تجــــــــــلّى
فهل حدّثت في الأحقاب عنّا؟***نقاوم خصـــــــمنا فعـــــــــلا وقولا
////
أرى وطني يسافر في الغموض***ويكثر في التّكهّن بالنّـــــــــهوض
كأنّ سيّاسة التّرهيب أضحت***من الأسس المهمّة في العــــــروض
إذا أمر الولاة بها اســــــتبدّت***كأنّ القـمع من بين الفــــــــــروض
وهذا النّــــهج جرّعنا المآسي***وأسكرنا بهلوسة الغـــــــــــــموض
ألم تعـــــــلم بأنّ النّاس فينا***يهدّد أمنهم شبح القــــــــــــــــروض؟
////
تكلّم يا أخي سرّا وجـهرا***فصمتك في الورى قد صــــــــــار شـرّا
وإنّ الصّمت عند النّاس جبن***ترسّخ في النّــــــــفوس فبــــات مرّا
أهين العلم في الأوطان لمّا***غدا التّنكيل بالأســــتاذ فـــــــــــــــخرا
فكيف سنصنع الإقلاع وعيا***وسوط من اعتــــــــــــدى يزداد قهرا؟
ونوجد نحن تحت السّوط دوما***لأنّ القمـــــــــــع طال النّاس جهرا
محمد الدبلي الفاطمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

فكرة الابتعاد بقلم المبدعة همس القوافي

 فكرة الابتعاد عن العالم ليست بفكرة سلبية كما يطلقون عليها حينما تنفرد بنفسك وتجلس امام مرآتك ليس جنون وليس السبب بأنك مصاب بعقدة نفسية بل مجاورة ذاتك والاختلاء بروحك هو عين العقل وهو الاتزان الطبيعي لأي مخلوق فلن تجد في العالم من يشفي روحك ولن تجد في العالم شيء خارق لطبيعة يهدئ من روع ذاتك او يأمنك من مخاوفك إنه مجرد عالم افتراضي نحتاجه لا اقول نستغني عنه لكن الحاجة الحقيقية هي الحاجة لأنفسنا اللجوء الى ارواحنا بعد شكاة همومنا الى الله وحده ليس بعد الله عز وجل من يفهمك غيرك من سيربت على اكتافك غيرك ومن سيسندك وقت الضعف الا صوتك الهادئ حينما تحاور نفسك وأنت تصوب ناظريك تجاه نفسك تحدث بقوة وانهر بأحزانك وازجر ضعفك قل أنك الاقوى ولن تكسر ولن تضعف لأجل اسباب زائلة بمرور الوقت أنت شفاء لذاتك لا الادوية المتعددة في الصيدلية ستسكن وجعك وليس هنالك فارس للأحلام يأتي على الفرس يمد يده ويصحبك الى عالم وردي لا يوجد عالم وردي عالمنا رمادي ... واقعنا مر ... والناس ملتاثون بالنفاق ... وكل واحد يحمل الف وجه خلف وجهه تعبنا المجاملة لابد لنا من أن نعتزل انفسنا بعض من الوقت ونسبر ...

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة