التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قميص سيدنا يوسف عليه السلام بقلم الأستاذ ابراهيم محمد قويدر

 ( قميص سيدنا يوسف عليه السلام )*


بقلمي : إبراهيم محمد قويدر

*******************************

من أجمل ما قرأت وكتبت : مستوى الرمز فى قصة سيدنا يوسف عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام .
كان لسيدنا يوسف عليه السلام ثلاثة أقمصه أو قل ثلاثة قمصان : قميص العلامة - قميص الشهادة - قميص البشارة .

* قميص العلامة : دليل حسد الإخوة وبراءة الذئب من دم
سيدنا يوسف عليه السلام .
* قميص الشهادة : دليل البراءة ورمز البراءة للمظلوم من
ارتكاب الفاحشة التي ذاعت ولاكتها ألسنة النساء .
* قميص البشارة : رمز السرور وشفاء السقيم من العمى .
( قميص الشهادة ) أثبت براءة سيدنا يوسف من التهمة
التي ألصقوها به لأنه قد من دبر وليس من قبل ولقد استهوى
ذلك شعراء الأندلس وهو إيحاء بعفة المحبوب وشدة هيام العاشق .
يقول ابن الزقاق : بأبي وغير أبي أغن مهفهف
مهضوم ما خلف الوشاح خميصة .. لبس الفؤاد ومزقته جفونه .. فأتى كيوسف حين قد قميصه .
فالشاعر قد أسكن المحبوبة فى فؤاده لكن سهام ألحاظ المحبوب قد مزقت قلب الشاعر .
( قميص البشارة ) فقد أفاض الشعراء فى التعبير عن الفرح
بعد طول الترح حيث ارتد سيدنا يعقوب بصيرا حيث شم قميص يوسف عليه السلام.
يقول الشاعر : ولما منعت القرب من سيدي .. ولح في هجري ولم ينصف .. صرت بإبصاري أثوابه.. كذاك يعقوب بنى الهدى
شم قميصا جاء من عنده .
ومن أعجب أنواع القطرة التي صنعها أحد الأطباء نوع من القطرة يسترد بها من أصيبت عينه بالمياه البيضاء من جراء
الفراق أو الهجر مصنعة من عرق المحبوب .

بقلمي : إبراهيم محمد قويدر
شاعر وأديب القرية
مصر - البحيرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م