خواطر شعرية.عن رفيق العمر.
تعبت واضناني العمر ولكنى احبك من ذا
الذى يفهمني يا حياتى وعمري .وفؤادي بك ارتوي
دائما ضلوعك هى وسادتي التى تكفني
وتحمني.وتحمل اطراحي وافراحي.هى المني
لا يري القلب الصفاء إلا هو يرنو اليك يستجدي
صابراً لا أسمع شياء سوي همسات فؤادك تُغني.
ما أجمل التعب بين يديك وانت مازلت
تسترضي.
ضاع النصب والألم وانا اري كليمات
مقلتك تُشفي.
غزى الشيب جمالك فزادة بهاء وحسناً.مازلت انت حبي.
واملي وراحتي انت انت. نعم انت ذلك الفتى.
بقلم حسن البليدى.
تعليقات
إرسال تعليق