أمهلني بضع دقائق
ألملم أمنياتي التي بعثرها حلمكك عقد تناثرت حباته وسط محيط
أمهلني بضع دقائق
كي أزيل كحل عيني لأراك بوضوح
وأمسح ألدمع ألذي تساقطه كالمطر الاسود
أمهلني بضع دقائق
أمزق أوراق روايتي التي كتبت سطورها وأن تحت تخدير كلماتك الزائفه وأكسر قلمي الذي كتبه لك يوما وانت لاتستحق بضع كلمات
أمهلني بضع دقائق
كي أغادر ولن اترك خلفي شيء يذكر حتى ذكرياتي معك خذها
لأنها مزيفه مثلك
أمهلني بضع دقائق
أنظر لعينيك لآخر مره لم اكن اعلم انهما بهذا الدهاء والغدر
سأغادر دون وداع كي لايكون لنا موعد يوماً في دوحة الحياة
بقلمي كن لي
تعليقات
إرسال تعليق