التخطي إلى المحتوى الرئيسي

في جنة الخلد يا ريان بقلم المبدع ابراهيم محمد قويدر

 ( فى جنة الخلد يا ريان )


بقلمي : إبراهيم محمد قويدر

*************************

ريان يا ريان أدميت قلوبنا
نودعك بالدموع والأحزان.

إلي جنة الخلد يا ريان
لقد حركت مشاعر الإنسان.

كل العالم تابع خروجك
من غيابات الجب للأمان .

ولكن روحك الطاهرة
رغبت الراحة من الطغيان .

يا لقلب امك وقلب أبيك
أصابهما حمل من الأحزان .

كنت مثل يوسف بالجب
تنتظر قافلة العزيز الديان .

ليعلم العالم كله أن الرحمة
لم تنزع إلا م قلب الأصنام .

كم من أمهات ثكالي كانت
تدعو لأجلك الخروج بأمان !

وداعا إلى جنة الخلد جهز
لأمك وابيك مكانا فى الجنان .

لن تنسى البشرية يوم ودعت
روحك الطاهرة أطلقت العنان .

بقلمي : إبراهيم محمد قويدر
شاعر وأديب القرية
مصر - البحيرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م