( فى جنة الخلد يا ريان )
بقلمي : إبراهيم محمد قويدر
*************************
ريان يا ريان أدميت قلوبنا
نودعك بالدموع والأحزان.
إلي جنة الخلد يا ريان
لقد حركت مشاعر الإنسان.
كل العالم تابع خروجك
من غيابات الجب للأمان .
ولكن روحك الطاهرة
رغبت الراحة من الطغيان .
يا لقلب امك وقلب أبيك
أصابهما حمل من الأحزان .
كنت مثل يوسف بالجب
تنتظر قافلة العزيز الديان .
ليعلم العالم كله أن الرحمة
لم تنزع إلا م قلب الأصنام .
كم من أمهات ثكالي كانت
تدعو لأجلك الخروج بأمان !
وداعا إلى جنة الخلد جهز
لأمك وابيك مكانا فى الجنان .
لن تنسى البشرية يوم ودعت
روحك الطاهرة أطلقت العنان .
بقلمي : إبراهيم محمد قويدر
شاعر وأديب القرية
مصر - البحيرة
تعليقات
إرسال تعليق