التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريان بقلم المبدع نضال حمة صالح مصطفى

 نضال ۳۰۰ : ریان .. قصة مأساة  الطفولة انسانيا .. العالم یبکي ریان


قلوبنا كانت معك یا ریان یاطفلنا الكبیر ،  لقد أشعلت بوفاتك نارا في العالم وفي أفئدتنا


ریان بفقدانك ، ٲستعرت نار هائلة ،  كَوَیْتَ بها كَبِدَي والدیك مثلما ٲحرقت نارا في قلوبنا


خمسة ٲیام عجاف مرت علینا كنت تتنفس الموت والحیاة وكانت الالام تحرقك وتحرقنا


بئرظالم وقعت فیه والعالم ینتظر نجاتك وحكومة المغرب لم تیأس لمساعدتك من بلائنا


ایا كبدا والدیك في لحظة وقوعك كانوا ،  یحترقان یتضرعان لله بٲن لا تبتعد من حیاتنا


ریان تابعتك ملایین من الناس وكانوا مع جرحك ساعة بساعة كنا جدا قلقين في ساعتنا


و كنا سعداء لتنجو لنا من هذا الفج العمیق ،  و الدهلیز المظلم و كنا في امل بٲن تسعدنا


مثل ابویك كنا لاننام ونبتهل إلى الله ونصلي لأجلك وبكل الادیان بأن ینقذوك وینقذونا


لأننا كنا معك في بئرك العمیق كنا معك بحذر لتخرج لنا ونلعب معك بكل حبنا وأشواقنا


لكننا نطلب الصبر و السلوان لوالدیك و محبیك والیوم اصبحت مثل الملائكة تطوف بنا


ملائكة الرحمة تطیر في سمائنا بنشوة تبعث الحب و المحبة و لكل العالم و تطفئ  نارنا

 

الشَاعر : نِضال حمَة صَالِح مُصْطَفَى 

٥ / ۲ / ۲۰۲۲ السبت

السُّلَيْمَانِـيَّـــة .... كُوردستان الْعِــرَاق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

فتنة الحسن والجمال بقلم المبدع هاني بدر

 فتنة الحسن والجمال بقلم الشاعر: هاني بدر فرغلي يا فتنة الحسن والجمال ان قلبي كمرجل في اشتعال ينبض الشوق فيه ويغلي فالقلب دائما في انفعال قد نضج فيه العشق واستوى قد فاق فيه الهوى حد الخيال لست أدري كيف تخمد نارا اججها جفنك القتال ثم ولى في براءة واعدا باللقاء واعدا بالوصال تاركا قلبي يحلم بالعطاء وبالنوال ان شوقي ليس يخبو ليس يطويه الزوال فإن فتنته بقلبي مالها ابدا مثال انه الشوق الذي فاق حد الاحتمال إنه الشوق الذي ناطح قمم الجبال

هروب بقلم المبدع عبد الفتاح العربي

 هروب قولي لي الى اين المسير إلى آخر الدرب لا إنه قصير المشي فيه شوك و حفر لا ترسمين أحلام و تسكبين آخر كأس خمر فسكرك يضاجع فيه أحضانك القمر لا تدركين آخر السفح إنه خطر أترين ضوء في آخر النفق لكنه سراب دعك من وعود وشوش لك شيطان  فليس بالخبر يقينك في ربي إلاه الخير و لك سديد النظر سافري حيث تجدين روحي سابحة بين زخات المطر نادني فأنا في قاع بئر  في البراري هتافك في أذني أترقبه بفارغ الصبر لا تدع حبيب روحك ينتظر. الشاعر د. عبد الفتاح العربي