التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليل الأسى بقلم المبدع احمد الشرفي

 ليل الأسى


و لليل أحداق هطال المدامعي
إذا جن أبكاني وأبكى مواضعي

يطوف بأحلامي شجون بطيفها
فأبكي وتبكي الأمسيات مواجعي

وكل الذي حولي حزين شعوره
أنا و شعوري و حتى شوارعي

وداري و جدراني و كل مدائني
ضجيج لها بالهم و الهم طابعي

كأن مسائي باشتياقي نوائح
بكين على رمس و حثن الزوابعي

نثرن تراب الحي حتى أثرنه
فطار اعاصير علو الصوامعي

أيا ليل كل الهم أضحى ركامه
على عاتقي يكتظ حول مضاجعي

ومن شرفت الشوق نيران سجرت
و زجت بروحي في أليم المواقعي

فلا أنا فيما أنا فيه لي منى
ولا لي لمن أهوى تؤدي مطامعي

و تلك التي أهوى بعيد وصالها
وابعد من هذا لديها موانعي

فلا هي لي كانت ولا شئت غيرها
ولا شاء قلبي غيرها بين أضلعي

فأي هوى هذا بلاني شعوره
و أي هوى حظي به جاء طالعي

و للناس سعد بعد هم يهمها
و لا سعد لي ألقى بتكدير واقعي

بقلم
أحمد الشرفي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م