التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تردد وحيرة بقلم الراقي صلاح الورتاني

 تردٌد وحيرة ..


قررت أن لا أعود 

وعدت ..

تاه بي تفكيري وخيالي 

للماضي والليالي 

لما كنا نحكي ونتسامر 

اليوم نتجافى لماذا ؟

تساءلت وتساءلت ؟؟

ثم قلت :

ترى ما الذي جرى ؟

ربما في حقها أخطأت 

راجعت نفسي 

ثم تذكرت 

أنٌي لم أحيٌها كالعادة 

كان جهاز هاتفي معطلا 

لكني تجاسرت 

شرحت الأسباب 

ما تأخرت ..

قلت في نفسي 

ربما هي المخطئة في حقٌي 

 وتباعدت ..

فكرت طويلا في الكتابة 

لأعرف الأسباب !

فما قدرت ..

ترددت طويلا وفي حيرة

لكني في النهاية بعد برهة

قررت ..

أن أكتب وكتبت 

قولي ما أسباب تجافيك 

وبعدك عني 

جاءني الرد سريعا 

زر غبٌا تزدد حبٌا 

أوضحي لي أكثر 

انتظرت قليلا 

جاءني الرد 

هو فقط تأكيد 

فهمت ما تعنيه 

رغم أني ما أخطأت 

لكني اعترفت 

عاودنا الحنين للماضي 

لما كنا نسرح في الحقول

 والجبال والفيافي

نرتع في الربوع والتلال 

نغني مع العصافير 

نشدو أعذب الألحان 

نرنو للغد البسام 

نحلم بالحرية والأمان 

لكننا صدمنا ما رأينا 

تمنٌينا ليتنا لم نشاهد 

شاهدنا حروبا هنا وهناك 

قتل وتشريد وتعذيب 

إرهاب وإجرام 

ما هكذا أوصانا ديننا 

هذا والله حرام 

ربنا خصٌنا بالعدل والسماحة 

كرامة وعيش ورفاهة 

توقفنا عند حدود الصراحة 

وعدنا كما كنٌا 

ننشد الفرحة في سلام


صلاح الورتاني  //  تونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

فتنة الحسن والجمال بقلم المبدع هاني بدر

 فتنة الحسن والجمال بقلم الشاعر: هاني بدر فرغلي يا فتنة الحسن والجمال ان قلبي كمرجل في اشتعال ينبض الشوق فيه ويغلي فالقلب دائما في انفعال قد نضج فيه العشق واستوى قد فاق فيه الهوى حد الخيال لست أدري كيف تخمد نارا اججها جفنك القتال ثم ولى في براءة واعدا باللقاء واعدا بالوصال تاركا قلبي يحلم بالعطاء وبالنوال ان شوقي ليس يخبو ليس يطويه الزوال فإن فتنته بقلبي مالها ابدا مثال انه الشوق الذي فاق حد الاحتمال إنه الشوق الذي ناطح قمم الجبال

هروب بقلم المبدع عبد الفتاح العربي

 هروب قولي لي الى اين المسير إلى آخر الدرب لا إنه قصير المشي فيه شوك و حفر لا ترسمين أحلام و تسكبين آخر كأس خمر فسكرك يضاجع فيه أحضانك القمر لا تدركين آخر السفح إنه خطر أترين ضوء في آخر النفق لكنه سراب دعك من وعود وشوش لك شيطان  فليس بالخبر يقينك في ربي إلاه الخير و لك سديد النظر سافري حيث تجدين روحي سابحة بين زخات المطر نادني فأنا في قاع بئر  في البراري هتافك في أذني أترقبه بفارغ الصبر لا تدع حبيب روحك ينتظر. الشاعر د. عبد الفتاح العربي