التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كل يوم بقلم المبدع كمال الدين حسين علي

 كلُّ يومٍ كمْ أرى منْ شبابٍ

شرَّفعلٍ مثل لونِ الغرابِ
في غيابٍ كاملٍ عنْ رشادٍ
وصلاحٍ ثم نورِ الكتابِ
بينَ دربٍ مظلمٍ منْ فسادٍ
ثمَّ فكرٍ غامضٍ كالضبابِ
ليس فيهم أي نفعٍ وخيرٍ
غير ذنب فاضح بالعذاب
في ظلام كل وضع مشين
مثل شرب مسكرٍ منْ هبابِ
كمْ وكمْ من شاردٍ في جنونٍ
بينَ وديانٍ وقفرِ الذئابِ
في طريق معتم من ضلالِ
دون قرب منْ سناء الثوابِ
قد مضى عمرا بغير ثمارٍ
في بقاعِ الوحلِ عند الخرابِ
بين أدمانٍ ثم كل ضياعٍ
هلْ لهم بين الورى من عقابٍ
ثم ردع من قوى ومعينٍ
ضدَّ بعدٍ عنْ سبيلَ الحسابِ
من متاهات الهوى وغباءٍ
كل فردٍ مثل عيشِ الذبابِ
كيفَ أمسى ناصحٌ في رسوبٍ
وحياةٍ تحتَ سفحِ الهضابٍ
بقلم....كمال الدين حسين القاضي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م