ما زال الملاك الشعري يطرق أبوابا وأبواب إني في النثر ل مبتديء كيف الأشعار بكتاب الشعر هميل وجميل كدموع الأعين ينساب فمحراب الكلم موصود يتوخى فتح الأبواب اني في الشعر ل مبتديء ويدق الباب واعتابي هل هذا الشعر من روح يتقصى كل محراب قد أتقناه على سهو أتذكر فرحا بغياب يا كلمة للفجر انبلجت وحروف في مساءاات عذابي إني أبحر يما عذبا أين الدفاتر وكتاب ما زال الشعر يؤرقني ويدق الحرف على باب اني في الشعر ل مبتديء فكيف الإبحار بعباب بحر متلاطم أمواجه وسفن في البحر وأهاب فأنا في البحرلم أبحر فشقائي أعمق وعتاب فالشعر حكمة من علم والنثر عيش لمن طاب فهل في الكلم حظ ليدق الباب واعتابي وهل في الزمن فرصة ويدق على باب كتابي مازال الشعر يؤرقني ويدق على حلم كتاب اني في عاصفة عظمة وشراع موصد في غاب ياكل الكلم لم توفي مايختلج في فؤادي ومابين دفتين بكتاب
فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة
تعليقات
إرسال تعليق