ما زال الملاك الشعري يطرق أبوابا وأبواب إني في النثر ل مبتديء كيف الأشعار بكتاب الشعر هميل وجميل كدموع الأعين ينساب فمحراب الكلم موصود يتوخى فتح الأبواب اني في الشعر ل مبتديء ويدق الباب واعتابي هل هذا الشعر من روح يتقصى كل محراب قد أتقناه على سهو أتذكر فرحا بغياب يا كلمة للفجر انبلجت وحروف في مساءاات عذابي إني أبحر يما عذبا أين الدفاتر وكتاب ما زال الشعر يؤرقني ويدق الحرف على باب اني في الشعر ل مبتديء فكيف الإبحار بعباب بحر متلاطم أمواجه وسفن في البحر وأهاب فأنا في البحرلم أبحر فشقائي أعمق وعتاب فالشعر حكمة من علم والنثر عيش لمن طاب فهل في الكلم حظ ليدق الباب واعتابي وهل في الزمن فرصة ويدق على باب كتابي مازال الشعر يؤرقني ويدق على حلم كتاب اني في عاصفة عظمة وشراع موصد في غاب ياكل الكلم لم توفي مايختلج في فؤادي ومابين دفتين بكتاب
( بحار ) بحار في بحر عينيك أبحر وعلى الشاطئ أرسو أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو جزرا ً تسكن بها العواطف وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو رياحا ً عاصفة من الأشواق تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو فيسل الدمع مشاعرا ً وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج / يزيديزيد
تعليقات
إرسال تعليق