التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا موطني بقلم المبدع محمد الحنيني

 يا موطني

---الشاعر الفلسطيني-محمد الحنيني-البرازيل
--
خذني إليك فقد كرهت وجودي
في غربتي وانهدَّ فيها عودي
يا موطني البعد عنك جريمة
إن كان كل القصد جمع نقود
ما فيك من حبٍ ومن وردٍ ومن
سحرٍ حُبيتُ به من المعبودِ
ما طاله مالٌ ولا قدْرٌ ولا
في غير أرضك جاء بالمردود
يا موطني فيك الحياة بنورها
وبهائها لا بل وكل وجودي
أوآه يا وطني لقد شوقتني
للمجد للأجداد للمعهود
حتى القبور عن الديار تكلّمت
وبكت -لأقصانا- ومنذ عقود
فكلابهم قد دنستهُ بسوئها
يا ويحهم يا بئس كل يهودي
فمدينة الأسلام يقتلها الأسى
مخنوقة في حسرة وقيود
وسعوا لتهويد المعالم كلها
الهدم جارٍ دون أي ردود
وسياسة التطبيع طالت أرضها
هذا إماراتي وذاك سعودي
خانوا وهانوا والعروبة أصبحت
شيئا هزيلا دون اي حدود
هانوا وخانوا صاروا خلْفا ضائعا
الدين أضحى ليس للمعبود
--
إشتقت يا وطني إليك فأنني
باق على عهدي وكل وعودي
لن أنحني للبعد مهما طال منْ
زمنٍ ومنْ ألمٍ ومن مجهود
سأظل آمل والعزيمةُ جانبي
ما هدّها بُعدٌ وأي شرود
إني تنفست الرضى في موطني
هيهات أن أنساك يا مقصودي
---
الشاعر الفلسطيني محمد الحنيني--البرازيل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م