الطفولة العربية
حَطَّ العصفورُ لكي يشربْ
بجناحٍ مكسورٍ مُتعبْ
حرقوا الأشجار بدوحتهِ
ما عادَ يُغرِّدُ أو يلعبْ
وصغيري صارَ يُحَدِّثهُ
يشكو أحزاناً لاتنضبْ
بذهولٍ قالت عيناهُ
والدمع بلا ذنبٍ يُسكَبْ
هدموا بالقصفِ مدارسنا
كرهوا أن أقرأ أو أكتبْ
سحقوا أحلام طفولتنا
تُجّارُ الحرب بلا مَذهبْ
لو زُرتَ فلسطين الحرّة
لرأيتَ الأعجب والأغربْ
ثُوّارٌ رغم نعومتهم
تَعِبَ الجلّادُ ولم تتعبْ
يغتال الموت طفولتهم
هل كانت أقدارٌ تُكتبْ؟
وبلادُ العُربِ أخاديدٌ
والنارُ منازل من يغضبْ
أسدٌ حرباءٌ تصرعهُ
وعرينٌ يسكنهُ الأرنبْ
وغرابُ البينِ يُخاتلنا
تالله الى اين المهربْ
أطفالُ بلادي لاتعجبْ
دون الحريَّة لن ترغب
مَنْ حَطَّمَ عُشَّكَ ياطيري
بعراقِ المجد غداً يُصلبْ
وستبرءُ أرض عروبتنا
فالشمسُ سناها لا يُحجبْ
وينادي صوت مآذننا
لله المشرق والمغربْ
أماني الزبيدي ☆
تعليقات
إرسال تعليق