رحلة النسيان
لملمت أشيائي الجميلة وبعض من ذكرياتي ألتي تأبى المغادرة وأغلقت أبواب ذاكرتي وأسدلت ستائر العتمة كي لايتبقى شي يذكر
وتجهت نحو مرافئ النسيان هناك سوف ألقي بكل مااحمل من أواجاع والقي بها في بحور الماضي فكل شيئ جميل كان لنا أصبح ماضي لايذكر
ووقفت على عتبات ألالم لوحت لكل ذكرى بمنديلي ألابيض الذي أمتلئ دموعاً لقصة لم تكتمل نهايتها مفقودة وبدايتها لم تكن معروفه قصة كتبت حروفها في الليل دامس ما أن أشرقت عليها شمساً تلاشت كل حروفها
واليوم أنظر لكل صحفي أراها فارغة وكأن الحروف هريت وأصبحت سطوري كقرية مهجورة شوارعها تخلو من السكان تتلاعب الرياح بأبوابها هكذا هي صفحاتي هجرتها الكلمات كمدينة لا يسكنها احد سوى
صدى الذكريات وبعض كلمات كتبت يوماُ على جدرانها
بقلمي كن لي
تعليقات
إرسال تعليق