التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وعاء الحب بقلم المبدع علي احمد ابو رفيع

 وعاء الحب

--------
أبحث عنكِ
فهل شئتِ أن تكوني لحبي الوعاء
فأين أنتِ
باللهِ عليكِ أدركيني أعطني الدواء
فأنا سقيمٌ
مللت الداء ومالي غير رجاءٍ بالدعاء
أرفع رأسي
مُناجياً ربي فهل أنتِ نجمي في السماء
أم أهيمُ على وجهي
هائماً بحبي فهو كل الرجاء
نسمة الحب تُداعبني كثيرا
وإذا بها كسراب البيداء
أتسمعينني في زحام دنيا
أبتْ ألا تكون ظلماء
وتكوني أنتِ شعاع النورِ
بليلٍ يحتويني كالرداء
ليبعث في قلبي دفءاً
ويأتي بصبحٍ كله الصفاء
وينساب نهر حبي ليسقي
من كانت له خير شفاء
وتغوصين بقلبي وشرياني
وتشربين مني كل العطاء
وإذا ما رسوتِ على شط قلبي
فأنا لكِ كل الهواء
فأمسح نقطة على رمشيكِ
لأرى بعينيكِ نِعم البراء
ثم أسبح فيهما فتغمضينهما
وتشفيني مما كان بالوراء
بل وأذوب فيهما وفيكِ
فلا انقلب أبداً لحبي هذا الوعاء
::
بقلم علي أحمد أبورفيع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م