غيمةٌ ليلكيّةٌ
ينتظرها هذا الجبلُ العاريالمولود للثّلج والرّيح
والسّنديان والشّيح
المزيّن بالسّمّاق..
تعبرُ مع الغزلان ..وترقبُ تغلغلها
بين أشجار الغار....
ليضيء قمراً يتسلّل ويرى بعينه
من خلف الغيمةٍ الليلكيٍة..
يقبّلُ سحراً أزلي ...
لم يتعبْه سفر العصور، والأزمنة
كاتما أسراراللّيل ،والسّحَر
ويرسمُ وجهَ الآلهةفي عمقهِ
ويحنّ للأساطير بألوانها البابليّة
يرتّقُ عروةَ الغابات الأبديّة،وتغفو غيمتي ، فوق خيمة عتيقة ، ممتلئة بالأسرار
تضجُّ بالحياة يلفُّها الطّيون والخزامى والزّعتر
ترقبُ المجرّات ويُسكِرُها حنينُ النّايات لتذوب حبّاًبين فجر......وصباح....... ....
..... نسمةٌ بحريّةٌ
تعليقات
إرسال تعليق