التخطي إلى المحتوى الرئيسي

معبد الذكريات بقلم المبدعة د.تراتيل القمر جابر

 ༺ معبد الذكريات ༻

سجينةُ أنا خلف قضبان الصمت التحفُ ذكرياتِ العمرَ دِثارا...
أتجولُ في معابدِ السنين الغابرة
التي خبت شموسها فصارت ظلاما...
نقوشاً وطلاسمَ لم يمحها
الزمن يُشعُ ضوءُ الوانِها براقا...
أحزانُ وأوجاع أدمت فؤادي
أشعلتُ الضلوعَ فصارت ركاما...
لملمتُ بعضا من الماضي ودفنته
في غيابات النفس فأضحت قِفارا...
وكلما أختليتُ بذاتي ليلا
أستحضرتُ ما مضي ليصبحَ
الليلُ عليه سِتارا...
يعدو العمرَ هاربا مستنفرا فتسحقُ هامته الليل وليدا...
وتشرقُ شمس الصباحِ باكيةً
لتشيعَ بنورها نعشا شهيدا...
أعودُ بعدها خلف أسوارِ التمني
أنشدُ غدا يشرقُ أملا جديدا...

🖊️ د.تراتيل القمر جابر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م