التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظرف الغزال بقلم المبدع أحمد المقراني

 ظرف الغزال( الحب والعفاف من عمق الأرياف).

ظرف الغزال بدا بالفخر ينتقل°°°ونحو النبع رمى من حر يغتســل
يد اللجين بدت تشـــــع من ألق°°°والساق من مرمر صاف ومكتمل
تزينها بردة الحيــــاء تغمرها°°°ترمي السهام بعين الخفـــر تكتحل
جيد الرئام سمـــــا وزاده ألقًا°°°أثيــــث غدائره بالعطـــــر تشتمـل
وقاصر الطرف بالسهام رمى°°°القلب من حـــــرها يصلى ويشتعل
بنظرة ذات معنى طمأنتني بها°°°وبسمة بضحاها تذهــــــــب العلل
بادرتها بالسلام ردت بأحسنه°°°تواجد هزنـــا ســـاد به الأمــــــــل
سرت قشعريرة والجسم منتفض°°°ولا الذبيح بدا بالنــــــزع يعتمل
عم السكون بذا والروح منتعش°°°هو اللقــــاء به كلامنا عطــــــل
كانت مفاجـــأة حلت مبشـــرة°°°لما الوداد همى بالقــــــرب يكتمل
أتمم لنا يا إلهي ما وعدت به°°°الطيبون لبعض للوفـــــــــــاء مثل
قال الشاعر الشعبي بنبرة الحرقة والألم:
يا واردة للعيـــن تملي القًلــة°°°خليتي قًليبي على الجمر يتقًلى
وأضفت أنا البيت الثاني:
قًلبي اشتاقً هواك ذاقً الذلة°°°وكبدي شواه الحب صبري للله
في مجتمعاتنا الريفية المغرقة في العزلة ونظرا لضرورات الحياة تقوم المرأة وخاصة الفتيات بأعمال عديدة خدمة للعائلة كاحتطاب الحطب للوقود للطهي والتدفئة وجلب الماء للاستعمال المنزلي وهذا يتطلب الخروج والسير لمسافات من أجل إحضارها،هذا إضافة لما تقوم به في الوسط القريب كالعناية بالدواجن وحلب الحليب وغير ذلك من الأعمال.ومع كل ما أنيط بالمرأة من أعمال وواجبات تتعرض هذه الأخيرة إلى شديد الحد من حريتها نظرا لتقاليد مجتمع الريف،حتى أن البنت في بعض الأحيان لا ترى من رشحوه زوجا لها إلا ليلة الدخلة ولنتصور موقف الاثنين،وخيبة الأمل في بعض الأحيان إن لم نقل في جلها.القصيد أعلاه أعطى فرصة اللقاء والتعارف ومن ثم الرضا والحب بفضل الماء وورود الماء الذي كان فاتحة خير وبركة على بيت يبنى ،هذا إذا وجد التجاوب والتفهم من الأهل حيث غالبا ما يقفون ضد رغبة المحبين وعكس الطبيعة والعاطفة وفرض أمر واقع بالضد، وهو ما يؤدي في بعض الحالات إلى ما لا تحمد عاقبته، نأمل أن يبارك الله المسعى ويحقق الأمل.ومع ما ذكر فإن التفاؤل لا يعدم إذ أن الكثير من الأهالي والعائلات بدأت تتفهم فكر التعارف والتفاهم والاختيار حسب توصية الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام.
أحمد المقراني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

فكرة الابتعاد بقلم المبدعة همس القوافي

 فكرة الابتعاد عن العالم ليست بفكرة سلبية كما يطلقون عليها حينما تنفرد بنفسك وتجلس امام مرآتك ليس جنون وليس السبب بأنك مصاب بعقدة نفسية بل مجاورة ذاتك والاختلاء بروحك هو عين العقل وهو الاتزان الطبيعي لأي مخلوق فلن تجد في العالم من يشفي روحك ولن تجد في العالم شيء خارق لطبيعة يهدئ من روع ذاتك او يأمنك من مخاوفك إنه مجرد عالم افتراضي نحتاجه لا اقول نستغني عنه لكن الحاجة الحقيقية هي الحاجة لأنفسنا اللجوء الى ارواحنا بعد شكاة همومنا الى الله وحده ليس بعد الله عز وجل من يفهمك غيرك من سيربت على اكتافك غيرك ومن سيسندك وقت الضعف الا صوتك الهادئ حينما تحاور نفسك وأنت تصوب ناظريك تجاه نفسك تحدث بقوة وانهر بأحزانك وازجر ضعفك قل أنك الاقوى ولن تكسر ولن تضعف لأجل اسباب زائلة بمرور الوقت أنت شفاء لذاتك لا الادوية المتعددة في الصيدلية ستسكن وجعك وليس هنالك فارس للأحلام يأتي على الفرس يمد يده ويصحبك الى عالم وردي لا يوجد عالم وردي عالمنا رمادي ... واقعنا مر ... والناس ملتاثون بالنفاق ... وكل واحد يحمل الف وجه خلف وجهه تعبنا المجاملة لابد لنا من أن نعتزل انفسنا بعض من الوقت ونسبر ...

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة