التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظل بلا جسد بقلم الراقي غسان دلل

 ظل بلا جسد..


حزين أنا بلا أفكار..

متبلد الشعور..متكلس الإحساس..

تتثاءب الأيام على فمي.. 

وتنهار في رأسي الكلمات..

فالضوء مائل..

والأزهار بلا عطر.

والناس بلا آثار..

تتساقط الطاقة عن روحي..

وعن جسدي..

تساقط أوراق الخريف عن الأشجار..

وأنا في البرية..عارٍ..

صخرة منسية منذ دهر ..

أو كم متحجر من الأحجار..

فالكلمات جافة على لساني..

والأحرف ميتة على شفتي..

فلا ثورة في الأعماق..

ولا عيون تدرك الأبصار..

فردهات الزمان..

بلا أزهار..

بلا أشعار..

بلا ثوار..بلا ثوار..

فكيف وصلت إلى هنا..!؟

وكيف يمكن وقف الانحدار..

فكل ما يمر بناظري..

يسقط في بئر..

بلا ماء وبلا قرار..

فلا جديد..

لا دهشة..

ولا ألم الانتظار..

فإلى أين يقودني هذا الطريق..

والى أين المسار..

فهل يمكن للأسماك السباحة دون ماء..!!؟

وهل يمكن للقمح الحياة دون شمس النهار..!!؟

أو هذه هي آثار العمر..

آثار الإحباط..والانكسار..

أم أنها..

آثار هذه الفيروسات..

الظالمة..القاتلة..

التي تحيطني..

ترتفع حول روحي..

وأرواح الملايين..

تقمع الحرية..

تقتل بحرية..

تبني السجون..

وترفع الأسوار..

أم أنه الإنسان..!!؟

فما أنا إلا تفاعل أفكار..

فبئس الزمان..وبئس الحياة..

إن كانت هذه هي الأقدار..

فالإنسان..

دون أفكار..

كالغيم دون أمطار..

غسان دلل..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م