ما غاب عن فكري برغم غيابه
أيكون عقلي أم هو الأفكار؟!وكأنّ أسماعي تشاهد صوته
أو وجهه ما تسمع الأبصار
ماذا عن القلب الذي يشتاقه؟
مثل السجين تحيطه الأسوار
الروح من ولهي تناجي طيفه
في الليل إن جادت به الأسحار
شهقات أنفاسي تتوق زفيره
فمتى ستجمع بيننا الأقدار؟
أحمد أبو الشيخ..
تعليقات
إرسال تعليق