سيرة حياتي ..
فِي غَمْضَةِ عَيْنٍ ولَحْظَتِهَاأَمْسَى القَلْبُ فِي سُبَاتِ
فمَا الحَيَاةُ سِوَى حُلُمٍ
أَلَمَّ بِنَا فِي عَهْدِ الشَّبَابِ
سِنِيْنُ عُمْرِي مَضَتْ مُسْرِعَةً
فِي ثَنَايَا دَهْرِهَا
وأَمْسَى القَلْبُ حَزِيْنَاً
والدُّنْيَا تُحَاكِي رُفَاتِ
يا دَهْرُ مَاذَا فَعَلْتَ بِحَالِي
فَقَدْ شَاخَ القَلْبُ
والرُّوحُ عَافَتْ ذَاتِي
أَنَّاتُ الجَوَى تَسْكُنُ قَلْبِي
والزُّهْدُ مَسَارَ دَرْبِي
والنَّفْسُ فِي سُكَاتِ
هَذِهِ اللَّيَالِي تَمُرُّ بِخَيَالِي
إِنَّهَا قِصَّةُ حُبٍّ جَمِيْلَةٍ
عِشْتُهَا فِي جَنَّةِ فُرَاتِ
أَطْلَالٌ تَمُرُّ أَمَامَ نَاظِري
تُحَاكِي دَمْعَ العَيْنِ
فَتَفِيْضُ بِهَا أَنَّاتِي
أَهْلَ الدَّارِ قَدْ طَالَ شَوقِي
فَقَدْ أَغْلَقْتُ بَابَ قَلْبِي
والعَيْنُ تَبْكِي أُمْنِيَاتِي
أَحُنُّ فِي خَرِيْفِ عُمْرِي
إِلَى عَهْدِ الهَوَى وسِيْرَتِهِ
فَلَمْ يَبْقَى مِنْهُ غَيْرَ فُتَاتِ
بقلمي جمال إسماعيل
تعليقات
إرسال تعليق