التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحل بقلم المبدعة رنا عبد الله

 رحل....

ومعه رحيل
كبير الامل...
لان يبصروك...
تطل علينا بلم الشمل...
رحل...
ريان الجنان قد كان هنا....
بِجُبٍ سحيق يخيف الرجل
فجاء ريان ليروي لنا.....
حكاية طفل للقلب شعل...
قضاء الاله...
بان تسجد له
عباد الجباه...
بدمع غزا خشوع المقل
ودق الكنائس اجراسها ...
لله تصلي
وتبتهل....
كان ريان أرانا العبر...
بان العروبة بصريح
الجمل
..تقول لنا:
بانا عرب....وقلب العروبه... ...
بالحب تصل...
تدك الحدود...
وجمع الجنود...
وعمق التراب... وتل الرمل...
ريان ارانا ما جهلناه حقاً...
بانا كما البنيان مرصوص
المحل
ونحن كما قال حبيب الاله
ابا الزهراء خير انام الزسل
كجسم تواجد اعضاءه....
بصغير... وكبير من غير بدل....
فان صار سوءا ببعض....
ترى الاخر قد علَّ موجوعاً...
يشكو الشلل....

رنا عبد الله🇮🇶🇮🇶🇮🇶

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م