عينان خضراوان
أجوبُ حيث تنام الحيتانعلى الشاطيء سرابُ الأنسانِ
مدنٌ مكتظة بالغربان
ترصُدُ شوقي وطائِرَ البستانِ
كُلَّ الخُلجانِ
عرفتُها يومَ عرفتُ الغزلانِ
عيناكِ أُغنيةٌ حزينةُ الألحانِ
تترامى فيها خضرةُ الألوانِ
عينانِ خضراوان
شذاها الزهرُ والمرجان
فيها عبقُ وطيب الزعفران
عشقت عيناك الجميلتان
شربتُ ماءها من الأجفانِ
فأنا المغرمُ العطشانِ
منذ ان خُطِفتُ من عينين
أصوم متعبّداً كالرُهبانِ
في كُلِّ الخُلجان
بحثتُ عن وردِ الوديان
في الروابي وقربَ الصُلبانِ
ضاعَ سبيلي في النسيان
فأنت بعيدةٌ فوقَ الأغصان
وتلتهب بقلبي النيران
وأتيه في غمرة الأحزان
إنها عروس الشطأٓن
وأنا الحبيب الولهان
نركب البحر ونلبس التيجان
ونكونُ ملوك هذا الزمان
د. ماهر محمد آل الحائك
تعليقات
إرسال تعليق