هل تعلم ...!!؟
كيف أن البعد يرهقني ..ويقلّم أظفار الرغبة،
كيف أن دروب الانتظار تشتعل من كل جهاتي ...وأنا في دائرة الجوع..
تسحقني صاعقة الوقت ،وتدور حولي عقارب الشياطين،
ترقص رقصتها المجنونة على نبض قلبي المعتوه...
تأذن للشرر ،والتيه بالولوج....
توقد ناراً،وتغلي كل المواثيق ..
في قدْر الشّك..
لتنفث فيه تعويذتها المشؤومة....!!!
ألا تعلم..!؟
أنني أنثى يخاصرها غنج المساءات الوردية!؟...
ويداعب خدها لجين القمر ،
ليرتشف منه رحيق الورود...
فيُسكره لماها بالعناب المعتق....
وضفائر شعري سنابل قمح ذهبية...
وكحلي مازال يسطر أولى رعشاته ...
إن كنت تعلم ،
إولا تعلم ...
فأنا في مكيدة الحيرة...
من أين ألتمس الدروب...؟
وكيف أعتلي مراكب الشوق...؟
وهي تمخر في دروب التيه....
وأين هي مرافىءالحنين ..؟
فكل دروبي معطوبه...
وسمائي برق،رعد ،
وتلافيق ...
ومازال يشاطرني هجر،
يبتر أصابع اللّوم ...
يطفئها ...
دهشةَ الاشتهاء
لتعود الروح ،
وتهدأ
وتسكن في الضلوع ،
بعد الحريق ،،،
رمادا...
ورغم حريقي،...
ورمادي،..
اِعلم ..
أنني أنثى ..
ولكن تبقى كالماء...
لاتنكسر ...
حتى لوصارت ضبابا
...وهباء...
22/2/2022
سماهر سليمان
تعليقات
إرسال تعليق