التخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياء ملاك بقلم المبدع علي احمد ابو رفيع

 إحياء ملاكٍ

________
ساعات وساعات
وتعثرت وتاهت في قلمي ونفسي كل الكلمات
التقينا على ذكرى مرسومةٍ
وراجع كلٌ منا في نفسهِ رسم اللوحات
عيناي في عقلي وقلبي تسبقني
ولم أعي بشيبِ الشعرِ أو الخصلات
وأغوص في عيناها أراها زائغةَ
وقد اختفت منها كل النبرات
أكان تأملاً منها أم أن
ريشة الخيال كانت لم تؤكد دقة اللمحات
واختلست نظرةً لأصابعها
فرأيتها تبكي حزناً وشيءٌ من الرعشات
أضمرت هذا لنفسي ولم أشأ
إلا صرخةً في قلبي من أعلى الصرخات
فكوا قيداً أدمى معصمها وأبكاها
ولأمسح بكفيها أحلى القبلات
يداها طاهرةٌ ناصعةٌ بيضاء
ورأت روحي فيها دفء الطهر واللمسات
وتناثرت كلماتنا وتبعثرت خطواتنا
كيف نجني باللقاء أحلى الثمرات
واهتدينا لطاولةٍ كتبت لها السعادة
لتشهد وتسمع حلو الشهدِ في الكلمات
وعيناي تعانق عيناها فأسمع
أنفاسها صارخةً من حملٍ ثقيلٍ والأزمات
وشُلت يداي فممنوعٌ علينا أن نرمي
حمولنا من صدورنا بدفء الحضنات
لكنها تسمع أحضاني تناديها
لا تيأسي من قدرٍ بعدُ تأتي كل الرحمات
وأحاول أن ألملم نفسي
لأرنو في عيناها وأتيهُ في عمق النظرات
فأرى ستارة حزنٍ على عيناها أسدلت
ولم تخفي نوراً من رب السموات
ويرتعش قلبي مناجياً ربي
أهواها وأبغيها لأجفف بحوراً من العبرات
فعيناها بحور حزن داميةٍ
وجفناها شواطئٌ تحيط باللؤلؤ والدمعات
وتئن روحي بحزنها على أملٍ
لألقيها في صدرها ونطوي كل الصفحات
أملي في الله حضنٌ دافئٌ
يحتويني على صدرٍ يحمل طهر الهمسات
وأرسم بقبلاتي المدموعة وروداً وزهوراً
بكفيها وعلى أطهر الوجنات
رجائي ربي تحميها وتعينني
لأجمع بقاياها وأعيد لها عهد الضحكات
فأنا نلت بلقياها درساً وتهتُ شوقاً
لتجمعنا دنيانا بجنةٍ ونِعم الجنات
فأدعوك ربي وأدعوك فأنا أهواها
وذابت فيها روحي بكل الجنبات
وعهدي على نفسي سكناها في قلبي وعيني
اِنها ... نِعم الملكات
::
بقلم : علي أحمد أبورفيع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

فكرة الابتعاد بقلم المبدعة همس القوافي

 فكرة الابتعاد عن العالم ليست بفكرة سلبية كما يطلقون عليها حينما تنفرد بنفسك وتجلس امام مرآتك ليس جنون وليس السبب بأنك مصاب بعقدة نفسية بل مجاورة ذاتك والاختلاء بروحك هو عين العقل وهو الاتزان الطبيعي لأي مخلوق فلن تجد في العالم من يشفي روحك ولن تجد في العالم شيء خارق لطبيعة يهدئ من روع ذاتك او يأمنك من مخاوفك إنه مجرد عالم افتراضي نحتاجه لا اقول نستغني عنه لكن الحاجة الحقيقية هي الحاجة لأنفسنا اللجوء الى ارواحنا بعد شكاة همومنا الى الله وحده ليس بعد الله عز وجل من يفهمك غيرك من سيربت على اكتافك غيرك ومن سيسندك وقت الضعف الا صوتك الهادئ حينما تحاور نفسك وأنت تصوب ناظريك تجاه نفسك تحدث بقوة وانهر بأحزانك وازجر ضعفك قل أنك الاقوى ولن تكسر ولن تضعف لأجل اسباب زائلة بمرور الوقت أنت شفاء لذاتك لا الادوية المتعددة في الصيدلية ستسكن وجعك وليس هنالك فارس للأحلام يأتي على الفرس يمد يده ويصحبك الى عالم وردي لا يوجد عالم وردي عالمنا رمادي ... واقعنا مر ... والناس ملتاثون بالنفاق ... وكل واحد يحمل الف وجه خلف وجهه تعبنا المجاملة لابد لنا من أن نعتزل انفسنا بعض من الوقت ونسبر ...

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة