تعب المشوار..
أيتها السنين المتعبة إلى أينيأخذني القهر والوجع؟
والى أين يأخذني انين الصمت؟
وانا انظر خلف تلك الظلال
أحاول التماس قبس من نور.
العالم بحالة فوضى..
إضطراب يعم النفوس..
ارواح ثكلى…
برودة الأرواح.. فاقت صقيع
الشتاء…
وكل هذا… ولم أفقد الأمل…
كنت أنت الإستثناء…
رغم مسافات الوجع…
يصلني دفء همسك..
أتنفس الصعداء ، لأعيد توازني
اداعب تلك الطفلة المدللة بروحي
لأنها تعطيني الاستمرار…
تنتشلني من جحيم الصقيع..
وتبشرني بالربيع…
تعليقات
إرسال تعليق