التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا أرى حفظ المواثيق بقلم المبدع كمال الدين حسين علي

 لا أرى حفظَ المواثيقِ

عندَ أنجاسِ الخوازيقِ
كمْ وكمْ أهلِ الخنا غدروا
ثمَّ إعدادِ المشانيقِ
منْ وشاةٍ قد فشى مرضٌ
مثلُ نيرانِ التحاريقِ
يالها منْ حسرةٍ ولظى
ودمارٍ للمرازيقِ
مات فينا ما به خُلُقاً
دونَ أشرارِ المساحيقِ
ما نسى قلبي وغىً أبداً
عندَ ضربٍ بالمجانيقِ
وفؤاد بالحشا خُلِعا
من شظانارِ الصواعيقِ
من عداة كمْ ترى حسداً
وحروباً للزناديقِ
كم ترى بين الدنى عجباً
من فعالٍ للصفافيق
من عتاة القوم كم كثروا
بين أجناس المخاليق
كم ترى بين الورى وقحا
قد هوى فعل البطاريق
كل عرب للعلا وصلوا
بين عهد لللعماليق

بقلم كمال الدين حسين القاضي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م