لا أرى حفظَ المواثيقِ
عندَ أنجاسِ الخوازيقِكمْ وكمْ أهلِ الخنا غدروا
ثمَّ إعدادِ المشانيقِ
منْ وشاةٍ قد فشى مرضٌ
مثلُ نيرانِ التحاريقِ
يالها منْ حسرةٍ ولظى
ودمارٍ للمرازيقِ
مات فينا ما به خُلُقاً
دونَ أشرارِ المساحيقِ
ما نسى قلبي وغىً أبداً
عندَ ضربٍ بالمجانيقِ
وفؤاد بالحشا خُلِعا
من شظانارِ الصواعيقِ
من عداة كمْ ترى حسداً
وحروباً للزناديقِ
كم ترى بين الدنى عجباً
من فعالٍ للصفافيق
من عتاة القوم كم كثروا
بين أجناس المخاليق
كم ترى بين الورى وقحا
قد هوى فعل البطاريق
كل عرب للعلا وصلوا
بين عهد لللعماليق
بقلم كمال الدين حسين القاضي
تعليقات
إرسال تعليق