لقد أرادوا الحرية في كل سفرها ومعانيها التائهة بين البشر وتحملوا أوزارها في شتى الصور لكنهم ياهند قد أعتادوا على النومة تحت الحجر وتعلموا الخيام بدل بيوتهم وتعطشوا الماء بجوف من صخر تركوا البيوت والشوارع والنهر وتعطشوا الصحراء من حر وقر قالوا لنا حرية وهذه أفعالهم شرخ أنين ظالم لايغتفر ياهند قد الف الخيام طفلهم وكذلك الناس ذاقت من كفر قد حل فيهم أهل الترب وكان ما كان من آلام وكرب كيف تبادل أطفالك بأشواك وهل استهوتك النومة في الترب لكنه الجهل الذي أطبق على أعتابك يأ ابن الأدب قد علومك تنسى أختك وأمك كيف تقارب من أعوان أبي لهب قد سيروا الخبث ببلاد الخير منبعها وأفقدوك الماء والخبز ومياه الشرب ماذا فعلت أم غيرت آلا العذاب لأهل الخير والنقب ياجاحد الخير هل أنت في فرج أم انك تبت وما يجدي العتب اغويت أقرانهم لأمثالك لكنك لم تجني الا التعب ولقد كسبت خطايا برمتها ستحرقك يومأ يا أبن العرب الناس ترقى كل لحظة كل يوم ماذأ جنيت يا ابن أبي لهب ألهبت نارا في القلوب وأوطان باتت تنام بلا خبز ولادفئء أم خشب أحرقت كل الخير كل الناس يا أبن الحسب أحرقت أطفالا وشردتها من دون سبب هذي بلاد كل الخير مصنعها ماذا أردت أن تصنع ورفض الطلب ام انك قد جبت الصحاري والفيافي والنخب ماذا جنيت يا ابن الحسب والنسب أعاننا الله على أمتالك حتى يضفي الأمان قد اورثتنا التعب
( بحار ) بحار في بحر عينيك أبحر وعلى الشاطئ أرسو أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو جزرا ً تسكن بها العواطف وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو رياحا ً عاصفة من الأشواق تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو فيسل الدمع مشاعرا ً وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج / يزيديزيد
تعليقات
إرسال تعليق