التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقد أرادوا الحرية بقلم المبدعة هنا زهر الدين

 لقد أرادوا الحرية في كل سفرها ومعانيها التائهة بين البشر وتحملوا أوزارها في شتى الصور لكنهم ياهند قد أعتادوا على النومة تحت الحجر وتعلموا الخيام بدل بيوتهم وتعطشوا الماء بجوف من صخر تركوا البيوت والشوارع والنهر وتعطشوا الصحراء من حر وقر قالوا لنا حرية وهذه أفعالهم شرخ أنين ظالم لايغتفر ياهند قد الف الخيام طفلهم وكذلك الناس ذاقت من كفر قد حل فيهم أهل الترب وكان ما كان من آلام وكرب كيف تبادل أطفالك بأشواك وهل استهوتك النومة في الترب لكنه الجهل الذي أطبق على أعتابك يأ ابن الأدب قد علومك تنسى أختك وأمك كيف تقارب من أعوان أبي لهب قد سيروا الخبث ببلاد الخير منبعها وأفقدوك الماء والخبز ومياه الشرب ماذا فعلت أم غيرت آلا العذاب لأهل الخير والنقب ياجاحد الخير هل أنت في فرج أم انك تبت وما يجدي العتب اغويت أقرانهم لأمثالك لكنك لم تجني الا التعب ولقد كسبت خطايا برمتها ستحرقك يومأ يا أبن العرب الناس ترقى كل لحظة كل يوم ماذأ جنيت يا ابن أبي لهب ألهبت نارا في القلوب وأوطان باتت تنام بلا خبز ولادفئء أم خشب أحرقت كل الخير كل الناس يا أبن الحسب أحرقت أطفالا وشردتها من دون سبب هذي بلاد كل الخير مصنعها ماذا أردت أن تصنع ورفض الطلب ام انك قد جبت الصحاري والفيافي والنخب ماذا جنيت يا ابن الحسب والنسب أعاننا الله على أمتالك حتى يضفي الأمان قد اورثتنا التعب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

فتنة الحسن والجمال بقلم المبدع هاني بدر

 فتنة الحسن والجمال بقلم الشاعر: هاني بدر فرغلي يا فتنة الحسن والجمال ان قلبي كمرجل في اشتعال ينبض الشوق فيه ويغلي فالقلب دائما في انفعال قد نضج فيه العشق واستوى قد فاق فيه الهوى حد الخيال لست أدري كيف تخمد نارا اججها جفنك القتال ثم ولى في براءة واعدا باللقاء واعدا بالوصال تاركا قلبي يحلم بالعطاء وبالنوال ان شوقي ليس يخبو ليس يطويه الزوال فإن فتنته بقلبي مالها ابدا مثال انه الشوق الذي فاق حد الاحتمال إنه الشوق الذي ناطح قمم الجبال

هروب بقلم المبدع عبد الفتاح العربي

 هروب قولي لي الى اين المسير إلى آخر الدرب لا إنه قصير المشي فيه شوك و حفر لا ترسمين أحلام و تسكبين آخر كأس خمر فسكرك يضاجع فيه أحضانك القمر لا تدركين آخر السفح إنه خطر أترين ضوء في آخر النفق لكنه سراب دعك من وعود وشوش لك شيطان  فليس بالخبر يقينك في ربي إلاه الخير و لك سديد النظر سافري حيث تجدين روحي سابحة بين زخات المطر نادني فأنا في قاع بئر  في البراري هتافك في أذني أترقبه بفارغ الصبر لا تدع حبيب روحك ينتظر. الشاعر د. عبد الفتاح العربي