التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتخذت القرار بقلم الراقي حميد الطاهري

 (أتخذت القرار)


بقلم المستشار /حميد الطاهري

أتخذت القرار
اعلنت سفري اليك
من بلادي ارسلت إليك رسالتي
قلبي اصدار القرار
يحمل رقم الف...
بنوده مدونه بمختلف اللغات
سااركب سفنة المحبة إليك
سااعبر كل البحار
حاملآ على كتفي راية الحب
اتخذت القرار
موقع ومختوم في الدم
معمد في مجلس الحب
محال أنقض قراري
لو ضربوني او حبسوني
رغم المسافات بيننا
ساتجاوز كل النقاط
سنلتقي انا وانت في وطنك
نعقد مؤتمر الحب في الرياض
سنعلب في دمشق وعمان
سنحتفل في بغداد والقاهرة
نعقد لقاءاتنا في لبنان ولبيبا
نلعب في حدائق كل البلدان
اتخذت القرار
قرار الحب اهم القرارات
الحب آية القلوب
سنعقد سهرات الحب
نسبح في البحار
نرقص على نغمات الطيور
نلعب في كل الاماكن
سنرفع راية الحب
نكتب مذكرتنا
ندونها في دفاترنا
نحفظها حرفآ حرف في قلوبنا
ننشرها في صحف والمجلات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م