التخطي إلى المحتوى الرئيسي

طقوس الحب بقلم المبدعة زهرة بن عزوز

 طقوس الحبّ

بن عزوز زهرة
*****
تسألني مرارا
أين تذهبين ؟
أين تختفين ؟
لاشكّ أنّك في محراب الحبّ
تسجدين
وعلى خطى التّطهر والعفّة
تترنّمين
سرّ أحمله في طيّات صدري
اضعه أمام عينيك
كلّما اشتاق إليك،
كلّما يضيق صدري،
يناديك طقوس الحبّ
بن عزوز زهرة
*****
تسألني مرارا
أين تذهبين ؟
أين تختفين ؟
لاشكّ أنّك في محراب الحبّ
تسجدين
وعلى خطى التّطهر والعفّة
تترنّمين
سرّ أحمله في طيّات صدري
اضعه أمام عينيك
كلّما اشتاق إليك،
كلّما يضيق صدري،
يناديك
أجد نفسي حين التقينا
أفرّغ حمولتي
النّوارس تخرج من صدري
مغرّدة
تحلّق على شاطئك
المهجور
تؤثّر فيه
تبثّ في رماله
المبلّلة بالملح
جاذبيّة الحياة
ألوان ألتمسها
في ملامحكبوحٌ...
بقلم زهرة بن عزوز، من الجزائر
أبوحُ لكَ سِرّاً
ألماََ
منهُ أُعاني
أتعلَمُ، يا قرّة عيني؟
أتعلمُ، يا مالكَ قلبي؟
بينَ الغيابِ والغيابِ
أتذوّقُكَ ماءً أُجاجاً
يحلو حينَ يتدفّقُ
الحضور...
تتلمْلمُ ملامحُكَ
حينَ تُدركُ أنّني
أتغيّرُ...
ولونُ السّماءِ لا يتغيّرُ
حينَ تُدركُ أنّ الجغرافيةَ
تتغيّرُ...
وأنا مازلتُ في موقعي
إنَّ التّاريخَ يتغيّر
وأنا مازلتُ أحملُ بطاقةَ
هويّتي
نبضاتُ قلبي لا تُسرعُ
ولا تبطئ
هي كدقّاتِ السّاعةِ
تقتلُ الزّمنَ
دونَ أنْ يقتلَها
أجتاحُكَ كما الخيالُ
أبدو كضوءِ الشّفقِ
الأحمرِ عندما يبزغُ
من فوقِ رؤوسِ الأشجارِ
البعيدةِ...
نظراتُكَ لي مُنكسرةٌ
شبهُ مستسلمةٍ للقدر
حركتُكَ واهيةٌ، ضعيفةٌ
كحركةِ السّحابِ، أو حركة
الزّمن...
الهواءُ كذلكَ حركتُهُ بطيئةٌ
يهزُّ رؤوسَ الأشجار
بحركة لا تُرى
تحضرُنِي نخلةٌ باسقةٌ
أهزُّها، فيتساقطُ ثمرُها
مِن حولي
ألتقطُهُ وأنا أُعاني ألمَ
المخاضِ دونَ حَملٍ
إنَّها صورةٌ حارقةٌ
بيني والنّخلةِ
تكشف نوايا
امرأة زيّنت
فوضاها بالذّكر
حين يرتجّ جسدها
من وطأة الألم
كأنّها تمشي إلى الأمام
ووجهها إلى الخلف
يندفع الهواء إلى صدرها
بصرخة تُبكي
تفتّحت جفونها
ملتصقة بعيد الحبّ
رذاذ لعابها انتشر
من حولها
وأنفاسها تلهث
كأنّها هي منبعثة
من قاع البئر، تلامس
حافة العمر
يؤذيها الصّوت، والهمس
والصّخب
حين تغيب عنها شمس
التّجلّي
تنعشها حركة الهواء والأفلاك
وهي تمارس طقوس الحبّ
تسكن عالمها
تنسج أحلاما لا تنتهي
تكاشف نجمتها ضوءا
يسافر عبر ممرّات التّيه
ثم تعود،
من حيث أتت
محمّلة بأنواع الورد
بن عزوز زهرة
الجزائر
أجد نفسي حين التقينا
أفرّغ حمولتي
النّوارس تخرج من صدري
مغرّدة
تحلّق على شاطئك
المهجور
تؤثّر فيه
تبثّ في رماله
المبلّلة بالملح
جاذبيّة الحياة
ألوان ألتمسها
في ملامحكبوحٌ...
بقلم زهرة بن عزوز، من الجزائر
أبوحُ لكَ سِرّاً
ألماََ
منهُ أُعاني
أتعلَمُ، يا قرّة عيني؟
أتعلمُ، يا مالكَ قلبي؟
بينَ الغيابِ والغيابِ
أتذوّقُكَ ماءً أُجاجاً
يحلو حينَ يتدفّقُ
الحضور...
تتلمْلمُ ملامحُكَ
حينَ تُدركُ أنّني
أتغيّرُ...
ولونُ السّماءِ لا يتغيّرُ
حينَ تُدركُ أنّ الجغرافيةَ
تتغيّرُ...
وأنا مازلتُ في موقعي
إنَّ التّاريخَ يتغيّر
وأنا مازلتُ أحملُ بطاقةَ
هويّتي
نبضاتُ قلبي لا تُسرعُ
ولا تبطئ
هي كدقّاتِ السّاعةِ
تقتلُ الزّمنَ
دونَ أنْ يقتلَها
أجتاحُكَ كما الخيالُ
أبدو كضوءِ الشّفقِ
الأحمرِ عندما يبزغُ
من فوقِ رؤوسِ الأشجارِ
البعيدةِ...
نظراتُكَ لي مُنكسرةٌ
شبهُ مستسلمةٍ للقدر
حركتُكَ واهيةٌ، ضعيفةٌ
كحركةِ السّحابِ، أو حركة
الزّمن...
الهواءُ كذلكَ حركتُهُ بطيئةٌ
يهزُّ رؤوسَ الأشجار
بحركة لا تُرى
تحضرُنِي نخلةٌ باسقةٌ
أهزُّها، فيتساقطُ ثمرُها
مِن حولي
ألتقطُهُ وأنا أُعاني ألمَ
المخاضِ دونَ حَملٍ
إنَّها صورةٌ حارقةٌ
بيني والنّخلةِ
تكشف نوايا
امرأة زيّنت
فوضاها بالذّكر
حين يرتجّ جسدها
من وطأة الألم
كأنّها تمشي إلى الأمام
ووجهها إلى الخلف
يندفع الهواء إلى صدرها
بصرخة تُبكي
تفتّحت جفونها
ملتصقة بعيد الحبّ
رذاذ لعابها انتشر
من حولها
وأنفاسها تلهث
كأنّها هي منبعثة
من قاع البئر، تلامس
حافة العمر
يؤذيها الصّوت، والهمس
والصّخب
حين تغيب عنها شمس
التّجلّي
تنعشها حركة الهواء والأفلاك
وهي تمارس طقوس الحبّ
تسكن عالمها
تنسج أحلاما لا تنتهي
تكاشف نجمتها ضوءا
يسافر عبر ممرّات التّيه
ثم تعود،
من حيث أتت
محمّلة بأنواع الورد
بن عزوز زهرة
الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

فكرة الابتعاد بقلم المبدعة همس القوافي

 فكرة الابتعاد عن العالم ليست بفكرة سلبية كما يطلقون عليها حينما تنفرد بنفسك وتجلس امام مرآتك ليس جنون وليس السبب بأنك مصاب بعقدة نفسية بل مجاورة ذاتك والاختلاء بروحك هو عين العقل وهو الاتزان الطبيعي لأي مخلوق فلن تجد في العالم من يشفي روحك ولن تجد في العالم شيء خارق لطبيعة يهدئ من روع ذاتك او يأمنك من مخاوفك إنه مجرد عالم افتراضي نحتاجه لا اقول نستغني عنه لكن الحاجة الحقيقية هي الحاجة لأنفسنا اللجوء الى ارواحنا بعد شكاة همومنا الى الله وحده ليس بعد الله عز وجل من يفهمك غيرك من سيربت على اكتافك غيرك ومن سيسندك وقت الضعف الا صوتك الهادئ حينما تحاور نفسك وأنت تصوب ناظريك تجاه نفسك تحدث بقوة وانهر بأحزانك وازجر ضعفك قل أنك الاقوى ولن تكسر ولن تضعف لأجل اسباب زائلة بمرور الوقت أنت شفاء لذاتك لا الادوية المتعددة في الصيدلية ستسكن وجعك وليس هنالك فارس للأحلام يأتي على الفرس يمد يده ويصحبك الى عالم وردي لا يوجد عالم وردي عالمنا رمادي ... واقعنا مر ... والناس ملتاثون بالنفاق ... وكل واحد يحمل الف وجه خلف وجهه تعبنا المجاملة لابد لنا من أن نعتزل انفسنا بعض من الوقت ونسبر ...

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة