التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هي جلقا بقلم المبدع الإعلامي الدكتور سامي السعود

 ❤● هي جلقا●❤

قالوا تحب
دمشق!؟
قلت لهم في
كبدي
حبي إليها
لم يغادر
قلبي ابدااااا
كيف لا أحبها
وشريان
دمي ينساب
على روابي
بردى
تدفقا
سواقي عطر
انداحت
من جداوله
قنديل عشق
بسحر
دمشق قد
نطقا
ياساكنين الشام
أهلي واخوتي
وحبكم بالقلب
والياسمين
في الوريد
مرتفقا
هذه دمشق.....
نور اعرفها
نجوما واقمارا
وقصةعشق
مافترقا
هذه دمشق ....
والتاريخ يذكرها
المجد تاجها
وضيائها
في السامقات
قد خلقا
هذه دمشق....
وسيوف الفاتحين
تكلمكم
تاريخا واصالة
ولياسمين
معجون بشذاه
قد اختلقا
حبي لدمشق
ممزوج
بماضي تاريخها
شريان عشق
للوريد
غدقا
شروق الشمس
من تدمر التاريخ
تحدثكم
دمشق الفيحاء
سيف مهند قاطع
جلقا
إني احبك
حباااااااا
يادمشق
قبلة على
الخد
واكليل ورد
والحنين إليك
شوق ما أفل
ولا تركا
هذه دمشق......
وعين الله
تحرسها
طوق غار على
الجيد متجذرا
سلسال عشق
من الوريد إلى
الوريد قد
اتفقا
تسكب الاشواق
في جرار الدن
حبا صادقا
عهدا ووفاء
ما اخترقا
وقاسيون جاثما
بعرينه يغفوا
بحنين
الشام صادقا
نطقا
يغمر دمشق بيد
جمعا نزفا
عين وحراس
بهم صدقا
من أزقة دمشق
ينداح تاريخ
حضارة
كتب وعلوم
واحبار
وورقا
وبطولات امة
اغرقت
الدنيا بمجدها
فما كلت ولاملت
ولا احترقا
لا تقتلوا
الياسمين
سحقا لكم
تبت اياديكم
دمشق أنت
الحنين
وشوقي اليك
ينبوع عشق من
الاحداق قد
انعتقا
قالوا تحبها
قلت لهم
دمشق في
الأرض عيني
وفي السامقات
الحدقة.
●الإعلامي الدكتور
سامي السعود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

فكرة الابتعاد بقلم المبدعة همس القوافي

 فكرة الابتعاد عن العالم ليست بفكرة سلبية كما يطلقون عليها حينما تنفرد بنفسك وتجلس امام مرآتك ليس جنون وليس السبب بأنك مصاب بعقدة نفسية بل مجاورة ذاتك والاختلاء بروحك هو عين العقل وهو الاتزان الطبيعي لأي مخلوق فلن تجد في العالم من يشفي روحك ولن تجد في العالم شيء خارق لطبيعة يهدئ من روع ذاتك او يأمنك من مخاوفك إنه مجرد عالم افتراضي نحتاجه لا اقول نستغني عنه لكن الحاجة الحقيقية هي الحاجة لأنفسنا اللجوء الى ارواحنا بعد شكاة همومنا الى الله وحده ليس بعد الله عز وجل من يفهمك غيرك من سيربت على اكتافك غيرك ومن سيسندك وقت الضعف الا صوتك الهادئ حينما تحاور نفسك وأنت تصوب ناظريك تجاه نفسك تحدث بقوة وانهر بأحزانك وازجر ضعفك قل أنك الاقوى ولن تكسر ولن تضعف لأجل اسباب زائلة بمرور الوقت أنت شفاء لذاتك لا الادوية المتعددة في الصيدلية ستسكن وجعك وليس هنالك فارس للأحلام يأتي على الفرس يمد يده ويصحبك الى عالم وردي لا يوجد عالم وردي عالمنا رمادي ... واقعنا مر ... والناس ملتاثون بالنفاق ... وكل واحد يحمل الف وجه خلف وجهه تعبنا المجاملة لابد لنا من أن نعتزل انفسنا بعض من الوقت ونسبر ...

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة