التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جثة تتفسخ يوماً بعد يوم بقلم المبدع توفيق العرقوبي

 جثة تتفسخ يوما بعد يوم

وروح تبحث عن مأوى
أيها الوطن المتحول تحت الأنقاص
أيتها القصيدة الأخيرة
اقتربي فأنا ألبس ثوب الغياب
وأدب في شغف الحروف _مجازا _
أيتها الزفرات الساخنة
كيف أعيد إلى صدري تلك الآهات المقدسة
زمنا كنت أجمع في شغف الطهارة _بعض العتاب _
وكنت أمضى إلي وجهك على ملامح قديمة
أصنع من دائرة الخشوع _أنفاسا مبللة_
عشرات القرون تذهب سلفا
وأنا أخادع عينيك على بعض الدعاء
فلا تحبسي أنفاسي
فانا ذاك الصوت القادم من بعيد
أنا صمت الطفولة على جرف القصيد
كم كان الورد يجمعنا
وكم كانت سماء الغرفة تخبرني على هدوء
وحدك ترقص فوق الرصيف
وحدك تحتضن الساعات
وحدك ترحل وتبقى الذكريات
أيتها الطفولة العذراء
ماذا بعد الحلم؟!
كلما ظلت السماء طريق المساء
بقلم توفيق العرقوبي تونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م