في رحلة المنفى الاخيرة
تتلاطم الأرواح ْترسم على شرفات المدن ظلّها
وتحلم بالصّباحْ
كأن الحكايات تنهل من وجع الدروب
فوضى السطور
وتبني من مآقيها بيتاً للرياحْ
عيثاً هي الأيام عندما تستريح على كبريائنا
وتوصد الأبواب بالجراحْ
كأن الليالي بعض انتظارٍ
وعلى الأرصفة المراهقة
يترنح المركب والبحر والملّاحْ
يهرب النورُ من الثقوب
وعلى هاماتنا ترتبك الفصول
وتعبث في مواسمنا الجراحْ
تتشتت في مدننا الاشياء
وعلى الهامات تتكسر الأقداحْ
في رحلة المنفى الأخيرة
طريقي وهمٌ
وتجارتي الأشباح ْ
.
حسام
تعليقات
إرسال تعليق