جسدي ورد مكلوم ،و وتيني يرشح عطراً يشتاق رمق القمر،..
وبين العينين ،يغفو ،ويصحو،...ذات مساء...
يحملني حنيني إليك ،فألتحف وشاح الليل ،متدثرة أنفاس الشوق ،
وأعتلي ركب المنى ،لأسافر كالنسمة العليلة وأحط على نافذة الهوى،فأطبع عليها وشم الحب
من رذاذ الأنفاس،وضباب التبغ ..
ويصبح ذاك الوشم قنديلا ينير سراديب عمرنا الغافلة....
أيا ذيّاك الغرام...!!
إني ،وإياك ..أوراق مبعثرة ،تجلدنا سياط القدر...
فلا درب يجمعنا،ولاوصل يغيث غربتنا...
سوى عناق الحروف ،ودفء القصيدة...
إلى متى ..!!؟
سنبقى نرقص على نصل السيف ،رقصتنا المجنونة...
ونطفر في ليالينا المقمرة عشاق حروف ،وقافية ،نهدهد للأحلام ،على وسائدنا المخملية،،،
ونبقى يأسرنا المجهول ،لنغرق في دمعة مالحة ...
ونبقى غرباء،
شهداء القصيدة.
سماهر سليمان*
تعليقات
إرسال تعليق