الشاعر
يوسف الصغير
يكتب :
يا جـــــاحِدة !
ــــــــــــــــــــ
طال الغياب
حُزن يطولُ
وغَيبـــةٌ ..
مُتعَمّــــدة !
وأنا الذى
ضيّعت عمرى
فى انتظار ِك
مازلتُ أشعُر
فى غيابك
أنّ الحنينَ إليكِ
طــــاغ ٍ
فوق احتمالى
واحتمال ..
الأوردة !
اشتقتُ
أن أُلقى بنفسى
فى العيونِ ..
الشّــــاردة !
غادرتِنى
كسحابة ٍ مجنونةٍ ..
مُتمـــرّدة !
وتركتِ
قلبى يستجيرُ
كجَـــذوة ٍ ..
متَجمّــــدة !
لو رَنّ هاتفى
أشمّ الصوتَ
من بُعد ٍ
أتحسّس الأجواء
أشعرُ أنّه حلمٌ
يُداعبنى
فالمشاعر ..
مُجهَـــــدة !
ماذا يُضيركِ
لو تَحدّثنا
لخَمس دقائق ٍ
لدقيقتين ِ
لِواحدة ..
يا جـــــاحِدة !
كونى على
نَفسى ونفسكِ ..
شـــــاهِدة !
أنا فى انتظاركِ
رغمَ أنّى مُدركٌ
أنّ التناسى
ليس سهوًا
إنّما أنتِ التى
نَسِيتى ......
.
.
إذا .. مُتعمِـدة !!
تعليقات
إرسال تعليق