بلطفك لا الخصام ملكت قلبي
يهون الكرب حين تكون قربيوحبّك في الفؤاد وفي الحنايا
فكيف هجرت قل ما كان ذنبي
وهبت إليك شرياني وروحي
ملكتهما فكيف تبيع حبّي
وكنت إذا ذكرتك عند حزني
برغم الحزن يرقص نبض قلبي
وأمّا الآن يا وجعي فإنّي
لغدرك إن ذكرتك زاد كربي
كأنّك صرت شوكاً في ضلوعي
فبعد النّور قد أظلمت دربي
أنا المكلوم من خلٍّ جفاني
رماني غدره في قعر جبِّ
وقلبي لن يسامحه ولكن
سيرفع شكوتي لله ربّي
أحمد أبو الشيخ..
تعليقات
إرسال تعليق