زفرات شوق
في لحظة ما في حكة ظلام الليل
يكاد شوقي يخمد وجمره في الأعماق يبرد
لكن القلب يخون وكبريائه يمنعه
ويبقى ينبض بك شوقا وحبك يتجدد
فسيل الحنين جارف يدفع بروحي إليك
يؤرق سهادي وبين جفوني يمكث ويباعد
أأخبرك بسر يعذب نفسي
أحاول في كل فجر أن أبثك حنيني ولكن الحياء
يقف كحارس بيني وبينك ويمنعي أن أبوح بما أحدد
ليتك تعلم كم من اللحظات أعدها وأترقب
لأقرأ رسائل تطمأنني عنك ووصلك يتجدد
وكم رجوت أن ألقى طيفك وخشيت
أن يبعثر أوصالي والجفا بات باقي عمري يهدد
فرفقا بحالي ياتوأم الروح وطفل قلبي
فالروح تئن حزنا على بعد والقلب زفرات حبك يتنهد
فقلبي لي هو نقطة ضعفي وأنت نقطة ضعفي
أتنفس حبك شهيقا لأحيا وأضع يدي على صدري لأحس بك
بعيد انت ولكنك في في روحي تحيى
كلما اشتقت لاراك وضعت يدي على قلبي
واغمضت عيني لأرى طيفك أمام ناظري
أبتسم
وأقول
حاضر انت
ومستقبل أنت
والعمر كله هو انت
ومانهاية العمر إلا الفنى حين الجسد
في مثواه الأخير يتمدد
ٱسيا خليل
تعليقات
إرسال تعليق