التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هدير الصمت بقلم المبدع المصطفى وشاهد

 هدير الصمت


وحدك الآن...
تحاصرك رائحة الشوق
يكبلك صهيل الارتداد
تعانق سهما فرّ منتشيا
وتشتهي ارتشاف جرعة
من صوت اليراع العاصف
وحدك في المنفى !
بين كر و فر ...
تداعب كريات دمك الحمراء
و تنحني في خجل مدو
مِن وخزات دمعي المنسي
أيها المنفي المتفرد في الآه !
ماذا ستفعل في منفاك ؟
من سيحملك من لون حلمي
إلى جاذبية الهوية ؟
أأنتَ ؟؟!
أم مَن يُحاصِر فيك هذا الغياب ؟!
أم حبّات سنابل القمح الصفراء
المتدلية من بيادرك المشتهاة ؟؟
وحدك في أفقك المنحني
تسامر أغصان السنديان
تغازل النجم الثاوي فوق السحاب...
تستسلم للنّدى كعبء المسافات
تتمنى الموت كشهيد
فتهمس في سكون خافت
لتبني من أساطيرك
ملحمة للصمود...
ماذا ستصنع في ماتبقى لك
من العمر ...؟؟
هل ستبكي يوم أن تدك حوافر
خيول المغول معاقل أحلامك
ويحملك الغبار على مهب النسيان
وتُنسى...
تُنسى ،كأنك لم تغني يوما للوطن...
تعانق غربتك على ضفة النهر
منكسرا في مخدعك
منبهرا كالبرق الخاطف
مضرجا في حلمك
تجر أسمال ذكرياتك
الى ماوراء هذا النهر المنحدر
تحيك من زبد البحر وشاحا
فتبني الحمائم أعشاشها
بين أغصان أناملك...

المصطفى وشاهد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

فتنة الحسن والجمال بقلم المبدع هاني بدر

 فتنة الحسن والجمال بقلم الشاعر: هاني بدر فرغلي يا فتنة الحسن والجمال ان قلبي كمرجل في اشتعال ينبض الشوق فيه ويغلي فالقلب دائما في انفعال قد نضج فيه العشق واستوى قد فاق فيه الهوى حد الخيال لست أدري كيف تخمد نارا اججها جفنك القتال ثم ولى في براءة واعدا باللقاء واعدا بالوصال تاركا قلبي يحلم بالعطاء وبالنوال ان شوقي ليس يخبو ليس يطويه الزوال فإن فتنته بقلبي مالها ابدا مثال انه الشوق الذي فاق حد الاحتمال إنه الشوق الذي ناطح قمم الجبال

هروب بقلم المبدع عبد الفتاح العربي

 هروب قولي لي الى اين المسير إلى آخر الدرب لا إنه قصير المشي فيه شوك و حفر لا ترسمين أحلام و تسكبين آخر كأس خمر فسكرك يضاجع فيه أحضانك القمر لا تدركين آخر السفح إنه خطر أترين ضوء في آخر النفق لكنه سراب دعك من وعود وشوش لك شيطان  فليس بالخبر يقينك في ربي إلاه الخير و لك سديد النظر سافري حيث تجدين روحي سابحة بين زخات المطر نادني فأنا في قاع بئر  في البراري هتافك في أذني أترقبه بفارغ الصبر لا تدع حبيب روحك ينتظر. الشاعر د. عبد الفتاح العربي