التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصل النديد بقلم المبدع غسان الضمان

 وَصْل النّديد : ( الكامل )

نِدّي أواصله وصال الحاذر
وأُطيل لحظي واجِما كالحائر
أهذي وذاتي : هل سيبقى وادعا
أَمْ أنه يحذو كحذو الغادر ؟
ياليت يدري لو وجَمتُ لُحَيظة
ماذا ستخفي أو تَكنُّ سرائري
لو لم يكن يبدو بحقِّي مذنبا
فَلَما هجوته هجوَ فحل شاعر
قسما سأقدح فيه ذمّا مؤلما
إِنْ ظلَّ يقدح بي . بربّي القادر
نيران صدري قد يشُبُّ أوارها
إن يبق كالوبش الحقير الفاجر
يا صِنوُ : أثريتَ المواجع في الحشا
بَعْد العذاب ، ألا تريح لخاطري ؟
أبعدْتَني ، عذَّبتني ، وقهرتني
قهْرَ اليهود كما أشارَ السّامري
أَوَ ليس يبدو ذا بأنّه مؤلم
قُلْ : كيف ذِكْرك قد ينير دفاتري ؟
هل مِنْ مغيث قد يبدِّد لوعتي ؟
وأنا خليلكَ من زمان غابر
إيّاك منّي إن أثرتَ مواجعي
أبقى غضوبا لو جرحت مشاعري
سأبوح قد آلمتني بمشاعري .
بالأمس كم آذيتني والحاضر؟
فاذكُرْ لأيّام سَكَنْتَ جوارنا
كالبدر تبدو لي أراكَ بناظري
ألقاك بالأحضان فيكَ مُرَحِّبا
تغفو على كَتِفي بجفن هامر
مِنْ شَّدَّة الوجد الذي أودى بنا
لمراتب تسمو ، كموج هادر
قُلْ : كيف أقفي فيك إِنْ جافيتني
وشُغِلتَ في شخص وضيع صاغر ؟
فالغِشّ يقهرني ويجرح خافقي
والضِّلع لا يُجْبَرْ بأيِّ جبائر
وأَعُدّ ذا بالذّات أَقبح ذلَّة
بل قد أعُدُّه مِنْ كبير كبائر
يكفيكَ هذا ؟. قلته بصراحة
إِنْ بالحضور أو الغياب بأصغري
إنِّي صبَرتُ عليكَ من قَبْل الجفا
صبرا كأيّوب الحليم الصّابر
يا نِدُّ قد أثريتَ كلَّ مواجعي
أرجوك . لُطفا . أنْ تريح لخاطري
حسنا ؛ فقلبي لن يُتوقَ إلى الأذى
لا ، ليس أَقْدر ؛ كيف أغدر سامِري ؟
عُدْ رَمّم الجرح الذي أدْميته
إيّاك تبقى كالحقود الجائر
........................................
بقلمي : غسان الضمان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م