التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الآية الشهلاء بقلم المبدع حسن علي المرعي

 ... الآيَـةُ الشَّـهْلاءُ ...


مِنْ حِمْصَ جِئتُ على أوتارِ قافيَةٍ
كأنَّ قلـبيْ هـوى الجُّـولانِ يعتَنِـقُ

مَـرَرْتُ بالشّامِ فاثَّـاقلْـتُ مِنْ ألَـقٍ
لقـد تمـسَّكَ فـي أعطـافِـيَ الألَـقُ

خرجْتُ منها يساريْ غوطَـةٌ أمـلاً
وفـي يـمـينـيَ مِـنْ بشَّـارِها فَلَـقُ

فاسْتقْبلَـتْنيْ صَبَا الجُّولانِ عابِقَـةً
كـأنَّ فيـها قُلـوبُ النّاسِ تحـتـرِقُ

واسْكنـتْنـيْ جُفـونَـاً مِنْ قُنـيْطِـرَةٍ
وأمَّـنـتْنيْ على تكْحيـلِها الحَـدَقُ

وغازلَتْنيْ وهلْ في الحُبِّ سالِكَةٌ
إلى فؤادي كما مِنْ وَحْيكِ الطُّرُقُ

نُجْلٌ توَضَّـأَ في إصباحِـها شَجَـرٌ
ومَـرَّ في رمْـشِها مُـزْرَوْرِقٌ لَـبِـقُ

فجاءتْ الآيَـةُ الشَّـهلاءُ قـارئـةً
لونَ الحضاراتِ لا خُضْرٌ و لا زُرُقُ

فواتِـحٌ عَصْـرَ مَنْ في قلْبِهمْ نَظَـرٌ
إلى السّماواتِ أجدادي بها نَطقوا

هُنا خُلاصاتُ أرقـى النّاسِ مَنْزِلَـةً
هُنا الذّينَ على ما عاهدوا صَدَقوا

هُـنا مـلائكةُ الرّحمـنِ سـاجِـدَةٌ
إلى الذّيـنَ لغيـرِ العِـزِّ مـا خُلِـقوا

أمَـا رأيْـتَ على الأشجارِ أفْئـدَةً؟
في ظِلِّها جلَسوا مِنْ ها هُنا بَرَقوا

وبعضُهمْ في أحاسيسِ الرِّجالِ غَدٌ
وبعضُهـمْ فخْـرُ أرحـامٍ ومُنْطَـلَـقُ

فانظُرْ إلى الشَّرْقِ أهْلَ اللّهِ مُنْتَظِرَاً
هـذي نسـائـمُهـمْ مـا أخْطـأَ الحَبَـقُ

الشاعر حسن علي المرعي/٢٠٠٠/١١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

فتنة الحسن والجمال بقلم المبدع هاني بدر

 فتنة الحسن والجمال بقلم الشاعر: هاني بدر فرغلي يا فتنة الحسن والجمال ان قلبي كمرجل في اشتعال ينبض الشوق فيه ويغلي فالقلب دائما في انفعال قد نضج فيه العشق واستوى قد فاق فيه الهوى حد الخيال لست أدري كيف تخمد نارا اججها جفنك القتال ثم ولى في براءة واعدا باللقاء واعدا بالوصال تاركا قلبي يحلم بالعطاء وبالنوال ان شوقي ليس يخبو ليس يطويه الزوال فإن فتنته بقلبي مالها ابدا مثال انه الشوق الذي فاق حد الاحتمال إنه الشوق الذي ناطح قمم الجبال

هروب بقلم المبدع عبد الفتاح العربي

 هروب قولي لي الى اين المسير إلى آخر الدرب لا إنه قصير المشي فيه شوك و حفر لا ترسمين أحلام و تسكبين آخر كأس خمر فسكرك يضاجع فيه أحضانك القمر لا تدركين آخر السفح إنه خطر أترين ضوء في آخر النفق لكنه سراب دعك من وعود وشوش لك شيطان  فليس بالخبر يقينك في ربي إلاه الخير و لك سديد النظر سافري حيث تجدين روحي سابحة بين زخات المطر نادني فأنا في قاع بئر  في البراري هتافك في أذني أترقبه بفارغ الصبر لا تدع حبيب روحك ينتظر. الشاعر د. عبد الفتاح العربي