ليل الصب ...
أنثر لك الشوق فوق السطور
يناجيك فهل يرق قلبك
ويستجيب ...
كتبت حتى أوسعت الحروف
حيرة ونال مني طول
النحيب ...
دونك الليل يطول ويرتوى
الفؤاد بك ولا عيش
يطيب ...
هائم وجهي بالسماء انظر
طيفك وأرسمك كفجر
قريب ...
طيب ربي ثَرَى تحت أقدامك
وأسعدك ايها البستان
الخصيب ...
حالم باللقاء وأحيا بالآمال
العظام والسعد وعد
ونصيب ...
عاشق بالصدق والوفاء لا
يرى سواك والقلب عليه
رقيب ...
والشوق قاتل والحب من أمر
رَبي فلا يهم عازل يلوم
ويعيب ...
دائمة الحضور بالروح نلتقي
وبالأحلام والحرف والكل
يغيب ...
وعلى ذراع الشوق ومهد
الحنين يسكن الليل
الرهيب ...
فمتى ليل الصب ينتهى بفجر
وتلتقى عيون الشوق لها
يذيب ...
(فارس القلم)
بقلمى / رمضان الشافعى
تعليقات
إرسال تعليق