لو تعلم
رجفة جوارحي
لما اندلعت ثورة حبك في كياني
واعلنت التمرد والعصيان
وحكمت عليا مؤبدا
معدومة اشواقي
مصلوبة انا على أعمدة
الحنين والهجران
قد هد الشوق ذاتي
حتى خلته اجل مماتي
يامن اليك يطوف القلب
معتمرا
تسالني النجوم في السماء
عن حالي
فاجدك كالومضة محروق بين انفاسي
اكابد العشق واسابق اللحظات
ارسمك غيما ومطرا على ذاتي
لتخضر ضحكاتي
قاسمتك كل شيء
الست سيد أنفاسي
و رعشة بفؤادي الولهان
اسهر ليلي
اناجي طيفك بالخيال
يا ساكن الروح لطفا
أما في وصلك أمل
ألم تكفي قرابيني
فانا من بعدك لا صبح يغريني
ولا شعر بات يأويني
ستبقى دائما سطرا
تشع بين دواويني
صفاء ضياء الدين
تعليقات
إرسال تعليق